بالأرقام والوقائع، فتح تكتل لبنان القوي النار على أداء الحكومة، منتقدًا ما وصفه بالركود في الملفات الأساسية والاقتصادية. واعتبر أن التيار الوطني الحر، لو كان في الحكومة، لكان قدم حلولًا وخططًا أكثر فاعلية لمصلحة المواطنين. وانتقد التكتل زيادة الضرائب والمصاريف، خصوصًا على المحروقات، مؤكدًا أن أداءه السابق في الحكومة والبرلمان يثبت قدرته على تقديم مشاريع وقوانين تخدم اللبنانيين. ويبقى السؤال: هل تغيّر الحكومة أداءها لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، أم يستمر الوضع بانتظار «معجزة إلهية»؟