حسم متحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الجدل الذي رافق حادثة طائرة "فلاي دبي" المتجهة من دبي إلى تل أبيب، نافيًا أن تكون الطائرة تعرضت لعملية خطف، فيما أكدت الشركة أن جميع الركاب بخير بعد هبوط الرحلة اضطراريًا في تبوك السعودية. وقال المتحدث، اليوم الأربعاء، إن الواقعة التي تعرضت لها طائرة "فلاي دبي" ليست عملية خطف، وفق ما نقلت وكالة "رويترز"، مؤكدًا أن الأمور تحت السيطرة وأن الإجراءات اللازمة تُتخذ لإعادة الركاب الإسرائيليين بأمان. من جهتها، أعلنت شركة "فلاي دبي" أن الرحلة رقم 1073، المتجهة من دبي إلى تل أبيب، تعرضت لواقعة أثناء تحليقها، ما أدى إلى هبوطها في تبوك. وأكدت أن جميع الركاب بخير، مشيرة إلى أنها ستصدر تحديثات إضافية عند توافر مزيد من التفاصيل المؤكدة. بدوره، أعلن مطار تبوك أنه تلقى نداء استغاثة من الطائرة للهبوط اضطراريًا عند الساعة 8:44 صباحًا، لتُعلن على إثره حالة الطوارئ والتأهب. وأوضح مطار الأمير سلطان بن عبد العزيز الدولي في تبوك أن الطائرة هبطت عند الساعة 6:45 بتوقيت غرينتش، وتبين وجود إصابة لدى كل من كابتن الطائرة والطيار المساعد، فنُقلا إلى المستشفى، فيما قُدمت الرعاية اللازمة للركاب وجرى التنسيق مع الناقل الجوي لتأمين طائرة بديلة. وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد تحدثت عن "حادث أمني" على متن الرحلة، بعد تفعيل نداء الاستغاثة ورمز الطوارئ، فيما نقلت شبكة "CNN" عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن "شجارًا عنيفًا" وقع بين الطيارين. وتأتي الحادثة في توقيت سياسي حساس في إسرائيل، بعدما حذر نتنياهو، أمس، من احتمال تعرض بلاده لهجمات قبل الانتخابات البرلمانية المقررة في 27 تشرين الأول، قائلًا إن هناك "مؤشرات على احتمال مهاجمتنا قبل الانتخابات". ومن المقرر أن تحدد نتائج الانتخابات تركيبة الكنيست الجديد، على أن تبدأ بعدها عملية تشكيل الحكومة. ووفق استطلاعات الرأي المشار إليها، يتقارب الائتلاف الحاكم بقيادة حزب "الليكود" والمعارضة الموحدة، من دون امتلاك أي منهما حاليًا أغلبية 61 مقعدًا من أصل 120 اللازمة لتشكيل ائتلاف حكومي.