300 ألف ليرة لبنانية رسمًا على صفيحة البنزين، تطالب نقابة أصحاب السوبرماركت بتعليقه لتخفيف الأعباء. وبين كلفة البضاعة والشحن والتوزيع والطاقة، ينتظر المستهلك أن ينعكس أي انخفاض في الكلفة على فاتورته. هل تتراجع أسعار جميع السلع بالسرعة نفسها عندما تنخفض الكلفة؟ وهل تتحمّل المؤسسات ارتفاع كلفة المازوت والكهرباء أم تنقله إلى المستهلك؟ وكيف يخفّف تعليق رسم البنزين أعباء المؤسسات والموظفين؟ يجيب رئيس نقابة أصحاب السوبرماركت في لبنان، نبيل فهد، عبر «ريد تي في».