ان إنتاج التفاح يقدر هذا العام بنحو 195 ألف طن"، تعمل الوزارات على تصدير ما بين 90 ألفاً و100 ألف طن، بالتعاون مع سفراء الدول العربية التي تستورد التفاح اللبناني، ومع سفراء لبنان في الدول العربية، من أجل زيادة الصادرات وضمان موسم ناجح ينعكس إيجاباً على المحاصيل الأخرى". ودخلت رئاسة الجمهورية على خط تصريف موسم التفاح هذا العام حيث انه حتى الساعة لا بوادر لتصريف الإنتاج في ظل الموسم المتعثر بالاسعار المتدنية التي لا توازي سعر الكلفة.. ويبدو ان الرئيس جوزف عون يتواصل مع رؤساء الدول المستوردة"، واضعاً هذا الملف "في صلب الاهتمام بالإنتاج الوطني والقطاع الزراعي والمزارعين اللبنانيين". حيث أن الوفد اللبناني حمل ملف التفاح خلال زياراته إلى الأردن والعراق"، كذلك تتواصل المساعي في الأسابيع المقبلة مع ليبيا وقطر والمملكة العربية السعودية والبحرين. بلغ "أن إنتاج التفاح اللبناني هذا العام نحو 195 ألف طن بفضل موسم الأمطار، يتوجه 100 ألف طن منها إلى السوق المحلية، فيما تخصص 95 ألف طن للتصدير". وقد رحّب لحود بعودة التصدير الزراعي إلى المملكة العربية السعودية بعد توقفه عام 2021، إثر استكمال الترتيبات المطلوبة بالتعاون بين وزارتي الزراعة والسفارة السعودية في بيروت. نشير انه بلغ سعر تصدير طن التفاح اللبناني 213 دولاراً عام 2018،ويبلغ اليوم متوسط السعر المطلوب 507 دولارات للطن. وفي ما يتعلق بالأسواق التصديرية، "أن مصر تستورد نحو 40 ألف طن من التفاح اللبناني، مع السعي إلى زيادة الكمية، فيما كانت المملكة العربية السعودية تستوعب 20 ألف طن قبل توقف التصدير إليها. ويستورد العراق والأردن نحو 12 ألف طن لكل منهما عبر النقل البري لتخفيف التكاليف، في حين تبلغ الكميات المصدرة إلى الإمارات والكويت وقطر وسلطنة عمان والبحرين مجتمعة نحو 14 ألف طن". وزير الزراعة الدكتور نزار هاني أوضح "أن زراعة التفاح تمتد على أكثر من 14 ألف هكتار في لبنان، وترتبط بها معيشة أكثر من 32 ألف عائلة لبنانية"، لافتاً إلى أنه "من أصل 88 ألف مزارع مسجلين في سجل المزارعين، هناك نحو 8 آلاف مزارع مسجلون كمزارعي تفاح". وأكد "أن وراء هذه الأرقام عائلات تنتظر الموسم، وأقساط تعليم وفرص عمل وقرى تستمد من بساتينها جزءاً أساسياً من حياتها واقتصادها". وأشار إلى "أن الأضرار طالت المحاصيل والمنشآت وعطلت الزراعة والقطاف"، موضحاً "أن الحرب أثرت على 22.5 في المئة من المساحة الزراعية في لبنان، ما ألحق ضرراً كبيراً بالإنتاج الزراعي وفرص العمل والأمن الغذائي". جامعة سيدة اللويزة دخلت أيضا على خط التواصل بين الجهات الرسمية والشعبية لتقريب وجهات النظر لتصريف الإنتاج. حيث عقدت الجامعة مؤتمرا تحت "ابتكار اليوم، استدامة للغد"،جمعت خلاله مزارعين من مختلف المناطق اللبنانية واقامت معرضا لمختلف انواع التفاح من كافة المزارع اللبنانية وبكافة النكهات. البلديات من جهتها تبادر بالتنسيق مع برادات المناطق لحفظ موسم التفاح وبيعه على مدار السنة في الأسواق المحلية بأسعار منافسة بدل بيعه بأسعار بخيسة دفعة واحدة.