استهدفت روسيا منشآت للطاقة في أوكرانيا، اليوم الأربعاء، في هجوم واسع بالصواريخ والطائرات المسيّرة أسفر عن مقتل أربعة أشخاص على الأقل، ما دفع السلطات الأوكرانية إلى الدعوة لاتخاذ تدابير طارئة استعدادا لفصل الشتاء. وقُتل أربعة أشخاص على الأقل في كييف ومحيطها، بينهم طفل عُثر على جثته تحت أنقاض مبنى سكني مدمر، بعد ليلة شهدت إنذارات متواصلة من الغارات الجوية ودوي انفجارات متكررة. واعتبرت كييف أنّ "الهجوم يمثل بداية حملة روسية متوقعة لتعطيل إمدادات الكهرباء والتدفئة في العاصمة قبيل حلول الشتاء، في تكرار لاستراتيجية اعتمدتها موسكو طوال الحرب المستمرة منذ أربع سنوات ونصف السنة". سائق سيارة يمرّ قرب منزل مدمّر غارة جوية في فيشهورود، منطقة كييف. (أ ف ب) ودوّت صفارات الإنذار في أنحاء العاصمة، داعية السكان إلى الاحتماء في الملاجئ ومحطات المترو، مع التحذير من صواريخ بالستية وصواريخ كروز، إضافة إلى طائرات مسيّرة هجومية عالية السرعة. وفي موسكو، أعلنت وزارة الدفاع أنها شنت "هجوماً واسع النطاق بالصواريخ والطائرات المسيرة" استهدف كييف ومحيطها، فضلاً عن البنية التحتية للطاقة. وتعد حماية البنية التحتية للطاقة أمراً ضرورياً مع اقتراب فصل الشتاء، علماً أنّ ضربات روسية استهدفت هذا القطاع أسفرت العام الماضي عن انقطاع الكهرباء والتدفئة في وقت وصلت الحرارة إلى 20 درجة مئوية تحت الصفر.