خاص - السعودية تتحرك لبنانياً: رسالة سياسية ودفع اقتصادي تحمل الزيارة المرتقبة لموفد سعودي رفيع إلى بيروت دلالة تتجاوز البعد الاقتصادي، في ظل التحولات التي فرضتها التطورات الإقليمية والتصعيد الإسرائيلي وتعثر المفاوضات، وما يرافق ذلك من انقسام سياسي داخلي. وبحسب المعطيات، يتركز التحرك السعودي على دعم الاستقرار اللبناني، وتثبيت التواصل مع الدولة، وبحث إمكانات تعزيز التعاون الاقتصادي بما يمنح الوضع الداخلي جرعة دعم في مرحلة دقيقة. ومن المتوقع أن يترأس الأمير يزيد بن فرحان الزيارة، حاملاً رسالة سعودية تتصل بالتطورات الجديدة وموقع لبنان في المرحلة المقبلة. ويأتي التحرك في وقت تبدو فيه الحكومة مستمرة ومدعومة إقليمياً، ولا سيما من الرياض، رغم طرح ملف التعديل الوزاري في بعبدا. ويعكس ذلك أن المقاربة السعودية للمرحلة لا تنفصل عن دعم استقرار المؤسسات، بالتوازي مع متابعة الملفات السياسية والاقتصادية التي تواجه لبنان، وتجلّى أخيراً الاهتمام السعودي بالحكومة بمشاركة الأمير يزيد بن فرحان في عشاء واشنطن على شرف الرئيس سلام. الدفاع المدني الإيراني: رفع الجاهزية في 46 منشأة تحسبا لاستهداف البنية التحتية القناة 12 العبرية: رحلة طيران أخرى من دبي إلى تل أبيب تعود إلى دبي في منتصف الطريق منسق قطاع المهن في التيار الوطني الحر المحامي فادي الحاج في "مرصد الحكومة": - موضوع منع رئيس الحكومة وزير الدفاع من الكلام خلال جلسة مجلس النواب بالتعريف القانوني يشكل هرطقة دستورية بامتياز - رئيس الحكومة اعتمد سياسةَ الكيل بمكيالين فمنع وزير الدفاع من الكلام في حين سمح لوزيري الاعلام والعدل بالتكلم في الجلسة - إنها سابقة خطيرة لا يمكن السكوت عنها، والمستغرب انها ارتُكبت من قبل قاضٍ سابق كان يشغل منصباً رفيعاً في المحكمة الدولية - مثل هذا التصرف افسح في المجال للمجرمين للافلات من العقاب مقابل اسكات من يمثل اهل الضحايا من الادلاء برأيه او دفاعه إنها نها العدالةُ المنقوصة بكل ما للكلمة من معنى - المادة 67 تعطي الوزير حق الحضور الى المجلس متى شاء دون اذن من رئيس الحكومة وحتى دون علمِه، وان يتكلم عندما يطلب ذلك، حتى انه لديه الحق باحضار من يراه من اصحاب الاختصاص في وزارته - لا يمكن الاحتجاجُ بمبدأ التضامن الوزاري الذي لا مجال لتطبيقه الا عند وجودِ قرارٍ حكوميٍ في حين أنَّ مشروع قانون العفو العام الذي جرى التصويتُ عليه جاء طرحُه بمبادرة نيابية على شكلِ اقتراحٍ نيابي كان من الاجدى من بقية الوزراء التضامنُ المعنوي مع زميلهم وزيرِ الدفاع وذلك بمغادرة الجلسة تضامناً معه وعدم العودة اليها، الا بعد السماح له بالكلام لأن ما حصل مع وزير الدفاع يشكل سابقةً خطيرةً يمكن تكرارُها في المستقبل مع اي وزيرٍ آخرَ منهم - وجه تكتل لبنان القوي أكثر من 50 سؤالاً للحكومة ولم تتحدد أي جلسة توضع فيها الأسئلة والأجوبة فتعطلت الرقابة وتمت مخالفة الأصول - عقدت جلسة لكنها تحولت من استجواب إلى مناقشة عامة وتمت مخالفة الأصول وتغيرت مدة الكلام - المسؤول: الحكومة التي لم تلتزم بمهلة ال15 يوماً وهيئة مكتب المجلس ورئيس المجلس المسؤول عن إحالة الطلبات وتحديد جلسات - نريد تطبيق النظام الداخلي في مجلس النواب من دون تجزئة - وعدوا بتحديث الإدارة والحكومة الإلكترونية وعد لم ينفذ أي شيء منه - تحدثوا عن آلية لاختيار موظفي الفئة الأولى والهيئات الناظمة لكن معايير الإختيار لم تطبق ولم يتم الأخذ بها بالصور: "مرصد الحكومة" الذي ينظمه تكتل "لبنان القوي" في مكتبة مجلس النواب بمشاركة دبلوماسية (بعدسة الزميل جورج فغالي) تفاصيل رحلة دبي–إسرائيل… ماذا جرى على متن الطائرة؟ إصابة عسكري بجروح بليغة و3 مدنيين باستهداف إسرائيلي لآلية للجيش في النبطية الفوقا إصابة عناصر من الجيش اللبناني جراء غارة استهدفت نقطة عسكرية! بعد كلام الحاج محمد رعد: المراجعة التي لم تبدأ بعد (أنطوان قسطنطين) خاص - "مرصد الحكومة" اليوم.. نموذج للمعارضة المؤسساتية! جولة المفاوضات الثامنة خلال النصف الثاني من تشرين الاول... وتعويل لبناني على واشنطن اهتمام اميركي بالوضع في لبنان... وابعاده عن التداعيات السلبية في المنطقة