واضاف: “اليوم البلد بلا سياسات وبرامج وسط شلل وانهيار وظيفي كارثي، فيما القدرات التشغيلية للدولة بأسوأ حالاتها، واليوم واقع لبنان متفلت بشدة، وقدرة اللبنانيين على الصمود المالي والمعيشي والإقتصادي دون الصفر، ولا يمكن القبول بفريق سلطة يريد أن يحكم ولو فوق المقابر، والكرة اليوم بملعب الشعب اللبناني والقوى السياسية التي تعيد تموضعها حسب الواقع الدولي الإقليمي بخلفية حظوظ أرباحها التافهة على حساب لبنان وقدرات شعبه المظلوم، ومع هذا الواقع لا وقت للإنقاذ الوجودي، ولا شيء أوجب من حفظ الصيغة الوطنية، لأن البديل عن الشراكة الوطنية هو الإنتحار”.