تفاصيل عقد زيدان مع فرنسا.. 300 ألف يورو شهرياً ومفاجأة بشأن المكافآت كشفت تقارير صحفية فرنسية، يوم الثلاثاء، عن تفاصيل الراتب الذي يتقاضاه زين الدين زيدان، منذ توليه تدريب المنتخب الفرنسي لكرة القدم، مشيرة إلى أن عقده يحمل مفاجأة تتعلق بآلية احتساب دخله والمكافآت المرتبطة بالبطولات الكبرى. وأفاد موقع (فوت ميركاتو) الفرنسي نقلاً عن صحيفة (ليكيب) الفرنسية، أن زيدان يتقاضى 300 ألف يورو شهرياً قبل خصم الضرائب، وهو مبلغ يماثل تقريباً الراتب الذي كان يتقاضاه سلفه ديدييه ديشان، وذلك رغم الأرقام المرتفعة التي كانت قد تداولت سابقاً بشأن راتب المدرب الفرنسي. وما يميز عقد زيدان هو قراره التنازل عن المكافآت الخاصة بحقوق الصورة التي كان ديشان يحصل عليها عقب المباريات الدولية، مما يحرره من قيود معينة مرتبطة بالشركاء التجاريين للمنتخب الفرنسي، حتى مع وجود اتفاقيات إعلانية خاصة تجمعه بعدد من العلامات التجارية، وفي مقدمتها شركة (أديداس) الألمانية للأدوات والمستلزمات الرياضية. في المقابل، أدرج الاتحاد الفرنسي لكرة القدم نظاما لمكافآت أكبر خلال البطولات الكبرى، وعلى رأسها كأس العالم وكأس أمم أوروبا، وبالتالي، فإن الجزء الأكبر من أي زيادة في دخل زيدان يعتمد على ما سيحققه المنتخب الفرنسي في تلك المنافسات. ويرتكز اتفاق زيدان على راتب شهري ثابت، مع إمكانية ارتفاع دخله بشكل كبير في حال حقق المنتخب الفرنسي نتائج قوية في المحافل الكبرى. إعلام إسرائيلي: يجري فحص كيفية منح تصريح لطيار عُماني بالطيران إلى إسرائيل رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل في "مرصد الحكومة": - ماذا فعلتم في المؤسسات والحل بتعيين كفوئين ولو من جماعاتكم ولكن بحسب القانون، وشيلوا كفوئين ولو من ناسنا لكن أوقفوا التعسّف والسجن والمحاكمات غير العادلة - ماذا قتلم في التربية والخارجية والمغتربين والصناعة والزراعة والإتصالات والمواصلات فالوقت لا يكفي لتعداد كل شيء لكن لم يمر وقت أسوأ من هذا الواقع التربوي وأقله عاملوا الطلاب اللبنانيين مثل الطلاب السوريين الذين تفتحوا لهم الصفوف وتقفلون مدارس الطلاب اللبنانيين - ماذا فلعتم في اعادة اموال المودعين وأقرّيتم قانون العفو وهدفه الحقيقي العميق للجرائم المالية وتريدون إعفاء أنفسكم من جرائم الفساد وكل الهم تبرئة اللوبي المصرفي - الحلّ: استردوا الأموال التي هرّبت للخارج وأصحابها معروفون - إن كنتم لا تريدون فعل شيء عودوا إلى خطّة Mckinsey بالاقتصاد، خطّة lazar بالمال ولو مع تعديلات. - وعدناكم ألا نكون مثلكم وعندما كنتم مشاركين معنا بالحكم كنا في حكومات وحدة وطنية في معظم الأحيان لكن هدفكم استهداف نقاط نجاحنا بهدف إفشالها - اليوم كلكم في الداخل ونحن معارضة ولن نسلك الطريقة نفسها بل نضيء على العتم لمصلحة الناس - ندل لنعرف ماذا تنوون ان تفعلوا ونحن لا نريد انفجاراً في الشارع ستصلون إليه في حال بقيتم كذلك - يمكن وضع خطط وإيقاف سحب الأموال من جيوب الناس والذهاب إلى حيث توجد أموال لتشغيل الاقتصاد وفي أملاك الدولة البحرية وغيرها وباستعادة الأموال المهربة للخارج وبملاحقة أصحاب المداخيل العالية - البيان الوزاري هو صك تعدونه مع المجلس النيابي للحصول على الثقة و مخالفته بـ 64 بند هو امر يستلزم المساءلة والمحاسبة والاستجواب، وان شاء الله ينفذ رئيس المجلس وعده بعقد جلسة استجوابات لتوجيه اسئلتنا الموضوعية والمعيشية - عندما كنا في الحكم قمنا بواجباتنا بتقديم الخطط والمشاريع، وعندما نكون في المعارضة نقوم بواجباتنا بالرقابة وتقديم الأسئلة والاستجوابات وحتّى تقديم الحلول البديلة - الاصلاح بالخطط والمشاريع ليس بالكلام والوعود. والانقاذ بالتخلّص من منظومة الفساد ليس بترسيخها والحكم مسؤولية وليس شعبويّة - ماذا فعلتم بالسيادة؟ وماذا فعلتم غير أنكم أصبحتم تبعيين أكثر ووقعتم على اتفاق إطار بيعطي السيادة لإسرائيل. - صحّحوا أخطاءكم باتفاق الإطار، أكمّلوا المفاوضات ولكن استعيدوا حقوق لبنان وخاصةً بالمقاضاة. 5 – ماذا فعلتم بحصرية السلاح غير إنكم تنتظرون لتأتي ودولة عدوة أجنبية لتنفّذ عنكم قراركم. - أنتم تعطون عذرأ لمن لديه السلاح والقوة لا تنزعه بل المسار الداخلي وحده الذي يلزم حزب الله بتسليم سلاحه مقابل طمانة بيئته وتوفيرمقومات الحياتية للناس وهذا مسار تقوم به الدولة ولا تلزمه للخارج - ماذا فعلتم في إستراتيجية الأمن القومي غير أنكم دفنتوموها والحل ان تعدوا ورقة وتألّفوا لجنة بمشاركة كل القوى وضعوها على طاولة مجلس الوزراء للنقاش والإقرار. - ماذا فعلتم في ملف النازحين غير أنكم كذبتوا على اللبنانيين بأرقام ملغومة ومزيفة... فالأرقام تؤكّد وجود 2,25 مليون نازح سوري - الحل بوضع خطّة بالتنسيق مع السلطات السورية كما فعلت ألمانيا واكشفوا شهرياً عن أ