أصيب أربعة أشخاص، بينهم جندي، الأربعاء، جراء ضربة إسرائيلية طالت آلية عسكرية في منطقة النبطية الفوقا جنوب لبنان، بحسب ما أعلن الجيش اللبناني. وأوضح الجيش في بيان أن "إصابة عسكري بجروح بليغة، نتيجة استهداف إسرائيلي معاد لآلية للجيش، إضافة إلى إصابة 3 مدنيين، في منطقة النبطية الفوقا". وفي وقت سابق، ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية أن "أغارت مسيّرة معادية قرابة الثامنة والنصف صباحا، على النبطية الفوقا". ويأتي ذلك رغم سريان وقف لإطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله منذ 21 حزيران/يونيو، في وقت تتعرض المنطقة لغارات إسرائيلية متكررة. وكان لبنان قد دخل الحرب في الثاني من آذار/مارس، عقب إطلاق حزب الله صواريخ على إسرائيل، قال إنها جاءت ردا على مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في أولى الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران في 28 شباط/فبراير. وعقب ذلك، شنت إسرائيل غارات مكثفة وتوغلت قواتها برا، وسيطرت على عشرات البلدات والقرى في جنوب لبنان، بالتزامن مع عمليات تفجير واسعة النطاق. وانخفضت حدة العنف بعد إبرام الولايات المتحدة وإيران مذكرة تفاهم في حزيران/يونيو، وتوقيع الحكومتين اللبنانية والإسرائيلية برعاية أميركية اتفاق إطار يقضي بنزع سلاح حزب الله وانسحاب إسرائيل تدريجيا من الأراضي التي تحتلها جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني انطلاقا من مناطق "تجريبية". وبموجب الاتفاق، انتشر الجيش في تموز/يوليو ببلدة زوطر الغربية بعد انسحاب القوات الإسرائيلية من أطرافها، كما عزز وجوده في صريفا وفرون، دون التوصل إلى اتفاق بشأن مناطق جديدة. في المقابل، تواصل إسرائيل هجماتها على جنوب لبنان، إلى جانب عمليات التفجير والنسف في البلدات التي تحتلها. ويرفض حزب الله إجراء مفاوضات مباشرة مع إسرائيل أو تسليم سلاحه، وهو موقف جدده أمينه العام نعيم قاسم الأحد.