حذّر النائب ملحم خلف، في حديث إلى "ليبانون ديبايت"، على هامش مشاركته في جلسة اللجان النيابية المشتركة، من مخاطر أي انسحاب للقوات الدولية من الجنوب، معتبرًا أن المخاطر كبيرة، وأولها يتعلق بالمهام التي تقوم بها اليونيفيل حاليًا، ولا سيما تأمين الممرات الأمنية والإنسانية. وقال خلف إن هذا الأمر سيكون مشكلة كبيرة جدًا، لأنه سيؤثر على الربط بين القرى المحاصرة والداخل اللبناني، معتبرًا أن هذا جانب أساسي من المخاطر التي يمكن أن تترتب على أي تغيير في واقع انتشار القوات الدولية. وأضاف: "هناك أيضًا نحو 30 نقطة على الخط الأزرق، وفي حال حصل انسحاب من هذه المواقع، ولن يكون هناك إمكانية للدولة اللبنانية أو الجيش اللبناني لتسلّمها والسيطرة عليها، وبالتالي نكون أمام واقع قد يسمح لإسرائيل بأخذ هذه المواقع. فهل يتوافق ذلك مع الأهداف الأساسية للقرارات الدولية؟". وأشار خلف إلى أن "كل هذا يجب أن يترافق أيضًا مع مسألة أساسية أخرى يركّز عليها القرار 1701، وهي تأمين ومساعدة الدولة اللبنانية على أن تكون صاحبة السلطة والسيادة الحصرية على أراضيها. وشدد على أن "هذا التوازن يجب أن يكون الدافع إلى التمسك بالقوات الدولية، وفي حال تعذّر استمرارها بصيغتها الحالية، فلا بد من البحث عن بديل تحت راية الأمم المتحدة". وختم خلف محذرًا من أن غياب أي بديل للقوات الدولية سيحمل مخاطر كبيرة على الجنوب وعلى لبنان، خصوصًا في ظل الظروف الراهنة.