يتعزّز التقدير الإسرائيلي بأن ما جرى على متن طائرة "فلاي دبي"، التي أقلعت من دبي باتجاه تل أبيب صباح الأربعاء، ليس حادث خطف، بعدما أفادت "القناة 12 الإسرائيلية" بأنها عادت إلى بثّ إشارات الاتصال قرب مطار الأمير سلطان في السعودية، حيث تتجه للهبوط. وبحسب القناة، بثّت الطائرة أولاً الرمز 7700، الذي يشير إلى حالة طوارئ، ثم الرمز 7500، المستخدم للإبلاغ عن خطف طائرة. وعلى إثر ذلك، أطلق سلاح الجو الإسرائيلي مقاتلات باتجاهها، فيما بقيت تفاصيل الواقعة قيد الفحص. وأوضحت أن الطائرة، التي تقلّ نحو 180 راكباً، حُوّل مسارها إلى السعودية بعدما نفّذت التفافاً فوق الأجواء الأردنية، ولم يُسمح لها بالهبوط في إسرائيل. ويشارك رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس ووزيرة النقل ميري ريغيف في مشاورات عاجلة بشأن الواقعة. وكان التقرير قد أشار إلى انقطاع الاتصال بالطائرة واختفائها من تطبيق تتبّع الرحلات "فلايت رادار"، مرجّحاً أنها اختفت فوق الأردن. وذكر أن آخر إشارة رُصدت لها كانت على ارتفاع 5,000 قدم، وأنها كانت على بُعد ساعة ونصف ساعة من الهبوط في إسرائيل. وحدّدت القناة طراز الطائرة بأنه "بوينغ 737 ماكس 8"، وذكرت أن سعتها نحو 150 راكباً، رغم إيرادها في التقرير نفسه أن عدد الموجودين على متنها يقارب 180. وأضافت أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية رجّحت هبوط الطائرة في السعودية استناداً إلى مسارها ومعطيات إضافية، وكانت تتحقق مما إذا كان هناك اتصال بينها وبين السلطات السعودية، من دون أن تكون الصورة قد اتضحت بالكامل. ومع عودة الطائرة إلى بثّ إشارات الاتصال قرب المطار السعودي، تعزّز التقدير بأن الواقعة ليست عملية خطف أو حادثاً أمنياً، فيما استمرّ التحقق من ملابساتها.