راسل يسيطر على جائزة أذربيجان وأنتونيللي يحافظ على صدارة البطولة جورج راسل وزميله كيمي أنتونيللي ثنائي مرسيدس والمنافسَان على صدارة بطولة العالم خرج جورج راسل من شوارع باكو بأكثر من مجرد فوز بعدما فرض سيطرته الكاملة على جائزة أذربيجان الكبرى وحقق أول «غراند سلام» في مسيرته في سباق شهد عودة قوية لماكس فيرستابن منصة تتويج لإسحاق حجار ونجاة متصدر البطولة كيمي أنتونيللي بعشر نقاط ثمينة. خرج جورج راسل من شوارع باكو بأكثر من مجرد فوز، بعدما فرض سيطرته الكاملة على جائزة أذربيجان الكبرى وحقق أول «غراند سلام» في مسيرته، في سباق شهد عودة قوية لماكس فيرستابن، منصة تتويج لإسحاق حجار، ونجاة متصدر البطولة كيمي أنتونيللي بعشر نقاط ثمينة. وحقق راسل أول «غراند سلام» في مسيرته، بعدما جمع الفوز وقطب الانطلاق وأسرع لفة وتصدّر جميع لفات السباق. والأهم أنه نجح في التعامل مع ضغط فيرستابن في المراحل الأخيرة، وحتى عندما ظهرت مشكلة مؤقتة في التيربو خلال اللفة الأخيرة، حافظ على تركيزه وأنهى السباق في الصدارة. في المقابل، بدأ فيرستابن من المركز الثامن بعد تصفيات صعبة، لكنه أظهر خلال السباق السرعة الحقيقية لسيارة ريد بُل، وتجاوز عدداً كبيراً من السائقين وصولاً إلى المركز الثاني. إلا أن المشكلة الأساسية لريد بُل تمثلت في قوة السيارة على الخطوط المستقيمة مقابل خسارتها الكثير من الأداء في المنعطفات البطيئة، ما صعّب مهمة تجاوز راسل رغم اقتراب الهولندي منه في النهاية. أما متصدر البطولة كيمي أنتونيللي، فانطلق من المركز السادس عشر بعد خطأ في التصفيات، لكنه استفاد من سلسلة الحوادث والانسحابات وتقدّم حتى المركز الخامس، ليخرج بعشر نقاط ثمينة. صحيح أن الظروف خدمت سائق مرسيدس، إلا أنه عرف كيف يستفيد منها ويحافظ على صدارته للترتيب العام. وكان إسحاق حجار من أبرز المستفيدين أيضاً، بعدما انطلق رابعاً وأنهى السباق ثالثاً. وأظهر سرعة جيدة في مراحل عدة، وكان يرى أنه قادر على تجاوز فيرستابن، إلا أن الفريق فضّل عدم المخاطرة. ومع ذلك، شكّلت منصة التتويج نتيجة كبيرة له ولفريقه، خصوصاً بعد عودته من الإصابة. وواصل لين بلاد تسجيل النقاط وتقديم موسم قوي، فيما نجح سائقا هاس في دخول منطقة النقاط مستفيدين من الحوادث أمامهما. ووصل كارلوس ساينز إلى المركز العاشر بعد سباق حافل بالتوقفات والحوادث والعقوبات، ليحصد نقطة في النهاية، بينما خرج هولكنبرغ وبورتوليتو من النقاط، وأنهت كاديلاك السباق بعيداً من المراكز المتقدمة. أما أليكس ألبون، فكان في وضع جيد قبل تعرضه للحادث وانسحابه، في مؤشر جديد إلى صعوبة الحفاظ على النتائج في سباقات الشوارع رغم تحسن مستوى ويليامز هذا الموسم. وكانت أمام ألبين فرصة لتحقيق نتيجة مزدوجة في النقاط، بعدما بدأ بيار غاسلي من المركز السابع وكولابينتو عاشراً، لكن حادث المنعطف الأول بدّل كل شيء. فقد دخل كولابينتو بسرعة كبيرة وفقد السيطرة على المكابح، فاصطدم بزميله ثم بسيارة لاندو نوريس، في حادث شكّل نقطة تحول في سباق عدد من السائقين وغيّر ترتيب المنافسة بشكل واضح. ولم يكن أداء فيراري على قدر التوقعات رغم انطلاق شارل لوكلير من المركز الثاني. فالفارق مع مرسيدس كان كبيراً في التصفيات واستمر في السباق، إذ كان لوكلير أبطأ من راسل بنحو سبعة أعشار من الثانية، فيما وصل الفارق مع لويس هاميلتون إلى نحو ثانية. والأبرز أن فيراري استخدمت المحرك الجديد والمحدّث، من دون أن تتمكن من الاقتراب من مستوى مرسيدس، ما أظهر أن المشكلة لا ترتبط بالمحرك وحده، بل بالأداء العام للسيارة. بدورها، لم تقدم ماكلارين المستوى المنتظر، رغم استخدامها محرك مرسيدس الذي أظهر تفوقاً واضحاً في باكو. وكان أوسكار بياستري ونوريس متقاربين في بعض مراحل السباق، إلا أن النتيجة النهائية جاءت مخيبة، ولا سيما بالنسبة إلى بياستري الذي كان يحتل المركز الثالث قبل خروجه عن المسار أثناء ضغطه على فيرستابن، لينهي السباق خارج النقاط. أما نوريس، فارتكب قبل الحادث خطأ أدى إلى خسارته أحد المراكز، قبل أن يجد نفسه لاحقاً ضحية للحادث الذي تسبب فيه كولابينتو. وبالتالي، لا يتحمل سائق ماكلارين مسؤولية الحادث نفسه، وإن كان خطؤه السابق قد أثّر في مسار سباقه. وكانت الصورة أكثر صعوبة لدى أستون مارتن، التي عانت مجدداً من مشكلات في الأداء والموثوقية. فبعد بداية موسم حملت توقعات مختلفة، قدّم الفريق هيكلاً جديداً ومحركاً جديداً، لكن المشكلات استمرت. وعانى فرناندو ألونسو من تسرب للزيت خلال التجارب، قبل أن ينسحب من السباق بسبب مشكلة أخرى في وحدة الطاقة، فيما خرج لانس سترول أيضاً بسبب مشكلة مرتبطة بتبريد المحرك. وإلى جانب أعطال الموثوقية، بدا أداء السيارة ضعيفاً مقارنة بالمنافسين، وواجهت صعوبة في مجاراة سيارات الفئة الثانية على الخطوط