رهان رئاسي على ضغط ترامب على إسرائيل.. وروبيو يسأل عن نزع سلاح حزب الله 30 أيلول 2026 · 12:44 ص قراءة في 11 دقيقة الرئيس سلام متوسطاً رئيس مجموعة البنك الدولي أجاي بانغا والوزيرين جابر والصدي حجم الخط طغت الأيام اللبنانية - الأميركية على ما عداها من واشنطن الى بيروت، ومن الدبلوماسية الى الشؤون المالية، حيث تقاطعت عند نقاط مشتركة من إعادة تفعيل اتفاق الاطار الآيل الى انسحاب اسرائيل، وبسط سلطة الشرعية وفقاً للقرار 1701 الى وضع حدّ لتفلُّت حزب الله، من سلاحه الى شبكاته المالية، فضلاً عن الحاجة الملحَّة لتوفير ما يلزم للجيش اللبناني للقيام بدوره جنوب الليطاني وشماله، وعلى كامل الارض اللبنانية. واشارت مصادر الوفد اللبناني في واشنطن ان المحادثات تتسم باهتمام اميركي بالوضع في لبنان، وحرص على ابعاده عن التداعيات السلبية في المنطقة. وحسب ما نُقل عن الوزير ماركو روبيو فإن نزع سلاح حزب الله بند اساسي في اتفاق الاطار ولم ينفذ بعد.. وهذا الموضوع اثير خلال المحادثات مع الوفد اللبناني. وقال روبيو: نشر الجيش اللبناني لا يكفي دون نزع سلاح الحزب، وعلى لبنان اتخاذ خطوات بشأن نزع السلاح قبل طلب انسحاب اسرائيلي اضافي. وأكد للرئيس سلام: دعمنا للبنان يأتي بعيداً عن النفوذ الضار «لحزب الله وايران». يشار الى ان الرئيس سلام طلب خلال اللقاء ان تكون آلية التحقق تحت رقابة أممية. وحسب المعطيات المتوافرة، فإن الرئيس سلام سيتوجه الى النبطية فور عودته الى بيروت، لإطلاق رزمة من المشاريع الداعمة لاهالي الجنوب، وربما دعيت الحكومة لعقد جلسة هناك. وبينما كان رئيسا الجمهورية والمجلس النيابي يبلغان وفداً من الكونغرس الاميركي عن اوضاع لبنان في ظل تصاعد العدوان الاسرائيلي وعدم التزام كيان الاحتلال بمندرجات اتفاق الإطار ويحددان مطالب لبنان بدقة، وبينما كان وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي يلتقي عند الثامنة مساءً امس بتوقيت بيروت في البيت الأبيض نائب مستشار الأمن القومي الأميركي مايكل نيدهم. كانت سماء المنطقة تعج بالطائرات الحربية الاميركية التي نقلتها واشنطن يوم امس وقبله الى الكيان الاسرائيلي والاردن، والى بريطانيا ومنها الى الشرق الاوسط، في ما بدا إما انه استعراض قوة قريب من ايران وإما تمهيد لضربة عسكرية لها طالما قال الرئيس ترامب انه يفكر بتنفيذها، ما يعني عودة التصعيد العسكري الى كل المنطقة لأن ايران اعلنت امس انها اذا تيقنت من شن عدوان عليها فقد تقوم بضربة استباقية وهددت برد ساحق كما قالت، وقد لا تنجو منه اسرائيل اذا تدخلت بقوة في اي هجوم. وهو امر لا شك سيحرك التصعيد في لبنان. وقد ابلغ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون عضوي الكونغرس الأميركي دارين لحود وجوش غوتهايمر وأعضاء الوفد المرافق خلال استقبالهم امس، «ان لبنان يعلق أهمية كبيرة على الولايات المتحدة الاميركية للضغط على إسرائيل لالزامها تنفيذ اتفاق الاطار الذي تم التوصل اليه نتيجة المفاوضات اللبنانية-الأميركية-الاسرائيلية التي عقدت في واشنطن»، مشيراً الى ان إسرائيل لا تزال تمتنع عن التقيد بمندرجات الاتفاق على رغم ان لبنان ملتزم بتطبيقه التزاما كاملا». وشدد الرئيس عون على ضرورة وقف اعمال التفجير والجرف والتدمير في القرى الجنوبية التي تحتلها إسرائيل»، وقال للوفد: ان تفعيل اتفاق الاطار يقتضي العمل بسرعة على استكمال إعادة الاسرى اللبنانيين وتصحيح النقاط المختلف عليها على طول الخط الأزرق وانسحاب القوات الإسرائيلية تدريجيا من الأراضي اللبنانية وانتشار الجيش فيها وصولا حتى الحدود الجنوبية المعترف بها دوليا» واكد الرئيس عون «ان أي تأخير في تنفيذ إسرائيل للاتفاق سيُبقي التوتر في الجنوب ويحول دون تمكن الدولة من بسط سلطتها على كامل أراضيها الجنوبية وإزالة المظاهر المسلحة وإعادة النازحين الجنوبيين الى قراهم وبلداتهم». وأوضح «ان التعاون الذي ابداه الجانب اللبناني لتنفيذ الاتفاق لم يلقَ في المقابل أي تجاوب من الجانب الإسرائيلي الذي يواصل عملياته العسكرية وتهديداته على رغم الدعوات المتتالية التي وجهت اليه لتطبيق هذا الاتفاق، ولا سيما وقف تدمير المنازل وجرفها وتغيير معالم البلدات والقرى الجنوبية المحتلة». وأشار الرئيس عون للوفد الأميركي الى «أهمية توفير الإمكانات اللازمة للجيش اللبناني ليتمكن من بسط سلطة الدولة نظراً للمهام الواسعة التي يقوم بها خارج الجنوب، من مكافحة الإرهاب والتهريب وحفظ الحدود الشرقية والشمالية والمحافظة على السلم الأهلي وحماية المؤسسات وغيرها من المهام التي يتولاها الجيش رغم إمكاناته المحدودة». وكان دارين لحود تحدث خلال اللقاء مثمنا «ما يقوم به الرئيس عون من اجل المحافظة على سيادة لبنان واستقلاله وسلامة أراضيه وبسط سلطة الدولة»، منوها بـ«النتائج التي تحققت بعد لقاء رئيس الجمهورية مع الرئيس الأمي