أكد النائب وضاح صادق، في مقابلة مع موقع «LebanonOn» مع الإعلامية ميراي فغالي، أن زيارة الوفد اللبناني إلى نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة كانت «ناجحة جداً»، معتبراً أنها تخطت آمال اللبنانيين، ولا سيما لناحية اللقاءات التي جرت بعيداً عن الإطار البروتوكولي مع عدد من القادة والزعماء.وأشار صادق إلى توقيع اتفاقيات وصفها بالقديمة، قائلاً إن حكومات سابقة لم تطبقها، إلى جانب اتفاقيات جديدة، من بينها تدريب مليون لبناني على الذكاء الاصطناعي بالتعاون مع الشيخ عبدالله بن زايد.ولفت إلى وجود وفد إماراتي وموازنة استثمارية تقارب المليار دولار، وفق قوله، مخصصة لمشاريع في لبنان تشمل مجالات التحول الرقمي والأمن.وفي الملف السياسي والأمني، اعتبر صادق أن قرار سلاح حزب الله «ليس بيد الحزب محلياً»، بل هو قرار مرتبط بإيران، مشيراً إلى أن التخلي عن السلاح، بحسب تقديره، لن يتم من دون قرار من القيادة الإيرانية.وانتقد الدور الإيراني في المنطقة، متهماً طهران بالعمل على تفتيت دول مثل العراق وسوريا ولبنان واليمن طائفياً ومناطقياً، بهدف فرض نفوذها من خلال الميليشيات والحرس الثوري.ووصف صادق حروب «إسناد غزة» بأنها «حسابات قاتلة ومغلوطة»، معتبراً أنها أعطت إسرائيل ذريعة لتدمير مناطق في لبنان والجنوب، وأدت إلى خسائر بشرية ومادية كبيرة، من دون تحقيق أي فائدة حقيقية للبنان، بحسب تعبيره.وطالب صادق بفرض هيبة الدولة ونشر الجيش اللبناني في العاصمة بيروت والضاحية الجنوبية ومحيطهما، بهدف جعل هذه المناطق خالية من السلاح غير الشرعي والوجود المسلح خارج مؤسسات الدولة.كما دعا إلى تفعيل النقاط الأمنية ودوريات الجيش، لمنع وجود ما وصفه بشقق وأجهزة اتصالات ومخازن سلاح سرية.وتساءل عن أسباب تأخر الجيش في الانتشار الكامل في المناطق الواقعة خلف الخط الأصفر وصولاً إلى الزهراني، معتبراً أن هذه المنطقة كان يجب إعلانها خالية من السلاح غير الشرعي بضمانة الجيش.وأشار إلى أن اللبنانيين يدفعون رواتب ومصاريف لنحو 120 ألف عسكري، معتبراً أن من واجب الدولة والمؤسسة العسكرية فرض السيادة وحماية المواطنين.وفي الملف الاقتصادي، حمّل صادق الأحزاب التي حكمت لبنان خلال السنوات الـ15 الماضية، ومن بينها «الثنائي الشيعي» و«التيار الوطني الحر» وأحزاب أخرى، مسؤولية ما وصفه بهدر نحو 130 مليار دولار، وإفراغ مؤسسات الدولة، وتدمير قطاع الكهرباء والاقتصاد.في المقابل، دافع عن الحكومة الحالية ورئيسها، معتبراً أنها تعاملت مع الأزمات، ولا سيما خلال الحرب، بطريقة استباقية وفعالة، بما في ذلك سرعة تأمين الإيواء، رغم ما وصفه بإرث الدولة المفلسة والمؤسسات المدمرة.وانتقد صادق فاعلية قوات الطوارئ الدولية «اليونيفيل»، معتبراً أن وجودها لم يمنع حفر الأنفاق أو الاعتداءات الإسرائيلية، بسبب ما وصفه بعدم امتلاكها الصلاحيات الكافية، إضافة إلى ضغوط شعبية كانت تحد من تحركاتها.ورأى أن اللجوء إلى التفاوض واتفاق الإطار كان خياراً اضطرارياً لحماية ما يمكن حمايته في ظل الظروف القائمة.وعن علاقته بنواب حزب الله، أشار صادق إلى وجود تباين سياسي حاد مع عدد منهم، وسمّى النائب إيهاب حمادة، في حين أشار إلى احترامه لنواب آخرين، بينهم الحاج أمين شري والدكتور علي فياض، معتبراً أنهم يحافظون على آداب الحوار السياسي رغم الخلافات.وفي ملف التخوين السياسي، اعتبر صادق أن «العمالة الحقيقية» تتمثل في العمل لمصلحة دولة أجنبية على حساب مصلحة لبنان، رافضاً تخوين كل من يطالب بسيادة الدولة وحصر السلاح بيد الجيش اللبناني. أكد النائب وضاح صادق، في مقابلة مع موقع «LebanonOn» مع الإعلامية ميراي فغالي، أن زيارة الوفد اللبناني إلى نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة كانت «ناجحة جداً»، معتبراً أنها تخطت آمال اللبنانيين، ولا سيما لناحية اللقاءات التي جرت بعيداً عن الإطار البروتوكولي مع عدد من القادة والزعماء. وأشار صادق إلى توقيع اتفاقيات وصفها بالقديمة، قائلاً إن حكومات سابقة لم تطبقها، إلى جانب اتفاقيات جديدة، من بينها تدريب مليون لبناني على الذكاء الاصطناعي بالتعاون مع الشيخ عبدالله بن زايد.ولفت إلى وجود وفد إماراتي وموازنة استثمارية تقارب المليار دولار، وفق قوله، مخصصة لمشاريع في لبنان تشمل مجالات التحول الرقمي والأمن. وفي الملف السياسي والأمني، اعتبر صادق أن قرار سلاح حزب الله «ليس بيد الحزب محلياً»، بل هو قرار مرتبط بإيران، مشيراً إلى أن التخلي عن السلاح، بحسب تقديره، لن يتم من دون قرار من القيادة الإيرانية.وانتقد الدور الإيراني في المنطقة، متهماً طهران بالعمل على تفتيت دول مثل العراق وسوريا ولبنان واليمن طائفياً ومناطقياً، بهدف فرض نفوذها من خلال الميليشيات والحرس الثوري. ووصف صادق حروب «إسناد غزة» بأنها «حسابات قاتلة