لا دعوة رسمية أميركية وجهت حتى الساعة إلى لبنان للمشاركة في مفاوضات روما التي حكي عن إمكان عقدها في أوائل أيلول، لكن هذا لا يعني أن أميركا لن تدعو إليها بصورة نهائية" تقول مصادر مطلعة على الاتصالات للـ MTV من دون أن تخفي هذه المصادر ملاحظتَها ألا مؤشرات مشجعة حتى الآن إلى عقد جولة المفاوضات في روما. فرئيس مجموعة التنسيق العسكرية جوزيف كليرفيلد زار بيروت وغادرها على أساس أن يعود للتواصل مع المسؤولين في لبنان لتحديد موعد المفاوضات، لكن حتى الساعة لم يعد بجواب، وهذا مؤشر واضح إلى عدم نضوج الأمور بعد. أما على خط اختيار الدولة المسؤولة عن آلية التحقق ومراقبة نزع السلاح في المناطق التجريبية فالملف معلق أيضاً، إذ إن إيطاليا المتحمسة للعب هذا الدور بموافقة أميركية، تواجه مشاكل بتوليها هذه المهام، أبرزها قلق رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني من أن تؤثر هذه الخطوة على نتائج ومسار الانتخابات النيباية المرتقبة، كما أن إرسال قوات إيطالية للعمل خارج إيطاليا يحتاج موافقة مجلس النواب الإيطالي، بالإضافة إلى أن مهام ودور وآلية عمل هذه القوات غير واضحة.