وجاء الإرجاء بسبب غياب أحد المتهمين السوريين، بعدما نُقل إلى سوريا ضمن الدفعات الأخيرة من المحكومين السوريين الذين سُلّموا إلى دمشق. وطلب فريق الدفاع عن الأسير الاستماع إلى إفادات مجموعة من القادة العسكريين والأمنيين، من بينهم العميد المتقاعد شامل روكز. وكانت تقارير سبقت الجلسة قد أشارت إلى اتجاه الدفاع لتقديم هذا الطلب بهدف استيضاح الوقائع الميدانية التي رافقت أحداث عبرا. وقال الأسير تعليقاً على مسار القضية: "لست متشائماً، أنا متفائل".