كاترين كرم - خاص التقى رئيس الوزراء نواف سلام وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في مقر وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن، وبحثا التطورات في لبنان والمنطقة ومسار استعادة لبنان سيادته كاملة.ومن جهة أخرى، بدأت اليونيفيل عملية الانسحاب من لبنان، فيما يتصدر الحديث عن الجهة التي ستتولى مهامها المشهد. وبين إصرار الدولة اللبنانية على وجود قوات أممية تحت مظلة الأمم المتحدة، والفيتو الأميركي على أي قوات أوروبية، فراغ أممي ينتظر الجنوب. وفي هذا الاطار، أوضح العميد المتقاعد شربل أبو زيد في حديث لـ"LebanonOn" أن "الموقف اللبناني الرسمي المتمثل حالياً بحراك رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة يتجه نحو المطالبة بوجود قوة تحت المظلة الدولية في جنوب لبنان".وأضاف "كان هناك طرحان بالنسبة للبنان، الطرح الأول تمديد قصير المدى لليونيفيل لمدة ستة أشهر أو سنة لحين تتضح الأمور في المنطقة وفي لبنان. والطرح الثاني أن ترسل الأمم المتحدة قوة بديلة بقواعد اشتباك وآليات تعامل جديدة على الأرض".ولفت الى أن "الفيتو الأمريكي حاضر دائماً في هذا المجال فالولايات المتحدة وإسرائيل لا ترغبان بوجود قوة دولية وإسرائيل بطبيعة الحال لا تريد طرفاً يراقب أفعالها من تدمير وتهجير وقصف وقتل ووحشية، ولا سيما وجود رقابة عليها من المجتمع الدولي. ومن الطبيعي أن الضغوطات خاصة من منظمة إيباك (AIPAC) على الرئيس الأمريكي تدفعه لتبني الموقف الإسرائيلي".واشار الى أن "الاجتماع الذي عقد بالأمس بين الرئيس نواف سلام والوزير ماركو روبيو لم يكن إيجابياً، بل كان سلبياً نوعاً ما لأن الجانب الأمريكي لا يرغب بوجود قوات تحت مظلة الأمم المتحدة في الجنوب. وعليه، نحن أمام ثلاثة أشهر حاسمة، وهناك مساعٍ ومساعدات من بعض الدول كفرنسا وإيطاليا وإسبانيا وغيرها لتشكيل قوة بديلة قد لا تكون تحت مظلة الأمم المتحدة مباشرة، بل بتفويض أو تصريح منها".وشدد أبو زيد أن "هذا الموضوع بدأ يأخذ أبعاده في أروقة الأمم المتحدة، لكن المخاوف تبقى قائمة دائماً من الفيتو الأمريكي"، معتبراً أن "لبنان يريد بطبيعة الحال تفادي الفراغ الأمني الخطير الذي قد يحدث بعد انتهاء عمل اليونيفيل استناداً للقرار 2690. لذلك نشهد تسارعاً في التواصل مع الجهات الدولية والإقليمية لتأمين البديل، مع إصرار لبنان على أن يكون هذا البديل تحت راية الأمم المتحدة وليس من خارجها".وأوضح أنه "استناداً لما نراه، يبدو أن الجانب الإسرائيلي يحضر لشيء ما، فهو يجهز الميدان ويقوم بتوسع وقضم بطيء للمناطق التي قد تشهد أعمالاً قتالية. رأينا أمس كيف دخل الجيش الإسرائيلي بدباباته إلى بلدية المنصوري بعد نحو شهر ونصف من تدميرها بالمدفعية والطيران والمتفجرات، وإذا استمر على هذا المنوال قد يصل إلى مناطق أخرى كزبقين أي أنه يُعد الأرضية في القطاعين الغربي والشرقي لأي هجوم محتمل".وأكد أن "الوضع يبقى متفجراً في الجنوب بغياب اليونيفيل. وقد رأينا وحشية الجانب الإسرائيلي وما يملكه من آلة حرب ضخمة قد تؤدي إلى مزيد من القتل والتدمير. أما الآن، فالتعويل يتجه نحو الجانب الأمريكي ومجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان (MCG4L) برئاسة الجنرال جوزيف كيرفول، كآلية قد تكون البديل للتعامل مع الوضع في جنوب لبنان وفقاً لاتفاق الإطار. لكن هذه الآلية لن تكون بكفاءة عمل اليونيفيل، بل قد تكون أقل جودة بسبب انحياز الولايات المتحدة لإسرائيل، والجنرال الأمريكي جوزيف كيرفول سيكون ضمن آلية العمل التابعة للولايات المتحدة في الجنوب". التقى رئيس الوزراء نواف سلام وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في مقر وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن، وبحثا التطورات في لبنان والمنطقة ومسار استعادة لبنان سيادته كاملة. ومن جهة أخرى، بدأت اليونيفيل عملية الانسحاب من لبنان، فيما يتصدر الحديث عن الجهة التي ستتولى مهامها المشهد. وبين إصرار الدولة اللبنانية على وجود قوات أممية تحت مظلة الأمم المتحدة، والفيتو الأميركي على أي قوات أوروبية، فراغ أممي ينتظر الجنوب. وفي هذا الاطار، أوضح العميد المتقاعد شربل أبو زيد في حديث لـ"LebanonOn" أن "الموقف اللبناني الرسمي المتمثل حالياً بحراك رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة يتجه نحو المطالبة بوجود قوة تحت المظلة الدولية في جنوب لبنان". وأضاف "كان هناك طرحان بالنسبة للبنان، الطرح الأول تمديد قصير المدى لليونيفيل لمدة ستة أشهر أو سنة لحين تتضح الأمور في المنطقة وفي لبنان. والطرح الثاني أن ترسل الأمم المتحدة قوة بديلة بقواعد اشتباك وآليات تعامل جديدة على الأرض". ولفت الى أن "الفيتو الأمريكي حاضر دائماً في هذا المجال فالولايات المتحدة وإسرائيل لا ترغبان بوجود قوة دولية وإسرائيل بطبيعة الحال لا تريد طرفاً يراقب أفعالها من تدمير وتهجير وقصف وقتل ووحشية، ولا سيما وجود رقابة عليها من المجتمع الدولي.