يستعد النجم السلوفيني لوكا دونتشيتش لبدء مرحلة جديدة مع لوس أنجليس ليكرز، بعدما أصبح اللاعب الأبرز في مشروع الفريق عقب رحيل ليبرون جيمس إلى فيلادلفيا. ويصل دونتشيتش إلى الموسم الجديد بطموحات كبيرة، بعدما تجاوز الإصابة التي أنهت موسمه الماضي، وحصل على فترة طويلة للتعافي وإعادة تجهيز نفسه بدنياً. ومع انتقال مسؤولية القيادة إليه، سيكون التحدي الأكبر أمام اللاعب البالغ 27 عاماً هو إثبات قدرته على الحفاظ على مستواه الاستثنائي طوال موسم طويل، خصوصاً أن سجله البدني خلال السنوات الماضية فرض بعض علامات الاستفهام حول قدرته على الاستمرارية. لوكا دونتشيتش يتولى قيادة ليكرز بعد رحيل ليبرون رحيل ليبرون جيمس يضع دونتشيتش في قلب مشروع لوس أنجليس ليكرز الجديد. النجم السلوفيني اعتاد منذ سنوات على لعب دور اللاعب الأول وصاحب القرار الهجومي، وبالتالي فإن المسؤولية الجديدة لا تبدو غريبة عليه، لكنها مختلفة تماماً من حيث حجم الضغط، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بفريق بحجم ليكرز. وأعلن دونتشيتش جاهزيته الكاملة للموسم الجديد، مؤكداً حماسه للدور القيادي الذي ينتظره، في وقت يستعد فيه الفريق لبدء مرحلة جديدة بعيداً عن حقبة ليبرون. إصابة قوية أنهت موسم دونتشيتش الماضي آخر ظهور لدونتشيتش في الموسم الماضي انتهى بإصابة في العضلة الخلفية للفخذ الأيسر خلال مواجهة أوكلاهوما سيتي ثاندر مطلع نيسان/أبريل. وأظهرت الفحوص إصابته بتمزق من الدرجة الثانية، الأمر الذي أبعده عن بقية الموسم المنتظم، كما حرمه من مساعدة ليكرز في الأدوار الإقصائية. وجاءت الإصابة في توقيت صعب، بعدما كان دونتشيتش يقدم مستويات هجومية مميزة، ويسجل أكثر من 33 نقطة في المباراة الواحدة، ليؤكد مجدداً مكانته كواحد من أكثر اللاعبين تأثيراً في الدوري الأميركي. تاريخ إصابات لوكا يفرض تحدياً إضافياً لا تقتصر المخاوف المتعلقة بالجاهزية البدنية على الإصابة الأخيرة، إذ واجه دونتشيتش خلال مسيرته مجموعة من الإصابات والمشكلات البدنية، بينها إصابات في ربلة الساق والركبة والساق، إضافة إلى كدمات ومشكلات عضلية متفرقة. ويكتسب هذا الملف أهمية خاصة بسبب طبيعة دوره داخل الملعب. فدونتشيتش يعتمد بصورة كبيرة على الاستحواذ على الكرة، والاختراق، وتغيير السرعة، وصناعة اللعب، إلى جانب تسجيل عدد كبير من النقاط. ومع انتقال مسؤوليات هجومية أكبر إليه بعد رحيل ليبرون، سيكون الحفاظ على جاهزيته طوال الموسم عاملاً أساسياً. نجم وصانع ألعاب لوس أنجليس ليكرز لكرة السلة لوكا دونتشيتش. (أ ف ب) أكثر من 200 يوم لإعادة بناء الجاهزية حصل دونتشيتش هذه المرة على فترة طويلة من الراحة والتأهيل بعد إصابته. وبعيداً عن ضغط المباريات، ركز اللاعب على برنامجه البدني والتعافي، كما فضّل عدم المشاركة مع منتخب سلوفينيا خلال الصيف من أجل منح جسده فرصة أكبر للاستشفاء والاستعداد للموسم الجديد. ووصلت فترة ابتعاده عن المباريات إلى أكثر من 200 يوم، وهي فترة طويلة بالنسبة إلى لاعب اعتاد على خوض مواسم متتالية مع الدوري الأميركي والمنافسات الدولية. ومن شأن هذه الفترة أن تمنحه فرصة لاستعادة عافيته، والعمل على رفع جاهزيته البدنية قبل الدخول في موسم جديد ستكون خلاله مسؤولياته أكبر من أي وقت مضى. هل يعود لوكا إلى مستواه السابق؟ السؤال الأبرز الآن لا يتعلق بقدرة دونتشيتش على اللعب، بل بقدرته على العودة إلى المستوى الذي كان يقدمه قبل الإصابة. المؤشرات الحالية تمنح ليكرز أسباباً للتفاؤل، بعدما أكد اللاعب تعافيه الكامل وعدم وجود قيود طبية تمنعه من المشاركة في التدريبات والاستعداد للموسم. وعندما يكون في كامل جاهزيته، يمتلك دونتشيتش مجموعة استثنائية من القدرات التي تسمح له بالسيطرة على المباريات، سواء عبر التسجيل أو صناعة اللعب أو التحكم بإيقاع المواجهات. لكن الحفاظ على هذا المستوى سيكون الاختبار الحقيقي، خصوصاً أن الموسم المنتظم يتضمن 82 مباراة قبل الوصول إلى الأدوار الإقصائية. أرقام دونتشيتش ترفع سقف التوقعات قبل إصابته، كان دونتشيتش يقدم أحد أفضل مستوياته الهجومية، بمعدل تجاوز 33 نقطة في المباراة، إلى جانب أدواره الكبيرة في صناعة اللعب والمتابعات. هذه الأرقام تضعه في موقع يسمح له بقيادة الهجوم، خصوصاً بعد رحيل ليبرون. ومن المتوقع أن يحصل دونتشيتش على الكرة بصورة أكبر وأن يتحمل الجزء الأكبر من صناعة الفرص، مع إمكانية أن ينعكس ذلك على أرقامه الفردية. لكن زيادة المسؤوليات تعني أيضاً زيادة العبء البدني، وهو ما يجعل إدارة دقائق اللعب والحفاظ على الجاهزية من الملفات المهمة بالنسبة إلى ليكرز. أوستن ريفز ووكر كيسلر لدعم النجم السلوفيني يحاول ليكرز توفير منظومة تساعد دونتشيتش على تقديم أفضل نسخة منه، بدلاً من تحميله جميع المسؤوليات. ويأتي أوستن ريفز في م