وقعت إصابات على متن حاملة الطائرات الأميركية "أيزنهاور" قبالة سواحل ولاية فرجينيا، فيما أُجبر طياران من البحرية الأميركية على القذف من طائرتهما، في حادث لا تزال أسبابه قيد التحقيق. ووقع الحادث مساء 28 أيلول خلال عملية استعادة الطائرات على متن الحاملة، ما أدى إلى قذف الطيارين، وهما من الجناح الجوي التابع للسفينة، من طائرتهما. وجرى إنقاذ الطيارين سريعًا بواسطة فرق البحث والإنقاذ، وأُعيدا إلى الحاملة حيث يخضعان لتقييم طبي. كما أُصيب 4 من أفراد طاقم السفينة في الحادث، فيما نُقل أحد البحارة إلى مستشفى في منطقة نورفولك لتلقي العلاج من إصابات وُصفت بأنها لا تهدد حياته. وبحسب معهد البحرية الأميركية، وقع الحادث خلال التأهيلات المبكرة لحاملة الطائرات "أيزنهاور"، التي كانت قد أنهت آخر فترة إصلاح لها في تموز، وشوهدت بعد ظهر الاثنين وهي تغادر قاعدة نورفولك البحرية في فرجينيا. ولم يتضح بعد سبب اضطرار الطيارين إلى القذف، ولا نوع الطائرة التي كانا يقودانها، فيما تمتلك البحرية الأميركية نوعين من الطائرات ذات المقعدين على متن الحاملات، هما "إف/إيه-18إف سوبر هورنت" وطائرة الهجوم الإلكتروني "إي إيه-18جي غرولر". ولا يزال التحقيق جاريًا لتحديد أسباب الحادث.