في مشهد مهين يتجاوز حدود الاستفزاز، أظهرت كاميرا مراقبة رجلاً إسرائيلياً يبدو أنه شرع في التبول عند باب دير مار يعقوب في حارة الأرمن بالقدس، قبل أن يسارع حارس أرمني إلى مواجهته وإبعاده. ولم تُظهر المشاهد أنه أكمل فعلته. الحادثة ليست معزولة عن المضايقات التي تطال الدير ومحيطه. فقبلها بساعات، صُوّر رجل يهودي متدين وهو يبصق على الأرض قرب حجاج مسيحيين عند كنيسة سيدة الأحزان للأرمن الكاثوليك. وفي آب 2026، أوقفت الشرطة الإسرائيلية 6 أشخاص على خلفية رشق الحجارة والبصق عند مدخل دير مار يعقوب نفسه.