أعلنت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا واوية، في منشور على منصة "إكس"، أن قوات الجيش وحرس الحدود عملت خلال ليل الاثنين في قرية جالود بالضفة الغربية لتفريق إسرائيليين وصفتهم بـ"مثيري الشغب" وحماية سكان القرية، بالتزامن مع تنسيق عودة عائلة فلسطينية إلى منزلها. وقالت إن العائلة اضطرت سابقًا إلى مغادرة المنزل بعد تعرضها لعدة حوادث وصفتها بأنها "إجرامية على خلفية قومية"، لكن أعمال العنف حالت دون استكمال مهمة إعادتها. وأضافت واوية أن أكثر من 100 إسرائيلي كانوا في القرية، حيث أغلقوا طرقًا وأشعلوا إطارات ورشقوا قوات الأمن بالحجارة. كما أحرقوا مباني تعود لفلسطينيين وأضرموا النار في مركبات وممتلكات أخرى. وبحسب المنشور، أُصيب 3 من عناصر حرس الحدود بجروح طفيفة خلال المواجهات، ولحقت أضرار بمركبة تابعة لقوات الأمن. واستخدمت القوات وسائل تفريق التجمّعات، وأوقفت شخصين أُحيلا إلى شرطة لواء يهودا والسامرة للتحقيق. وأشارت واوية إلى أن محققي الشرطة والأدلة الجنائية سيدخلون لاحقًا إلى موقع الحادث، تحت حماية الجيش الإسرائيلي، لجمع المعطيات والأدلة وأخذ الإفادات ضمن التحقيق الذي بدأ. ونقلت عن الأجهزة الأمنية إدانتها الاعتداء على عناصرها أثناء أداء مهامهم، وإحراق الممتلكات والإضرار بها، معتبرةً أن أحداثًا من هذا النوع تقوّض الاستقرار وتصرف الانتباه عن مهام القوات الأمنية.