وجّه المصارع المصري محمد مصطفى الشامي رسالة نارية، بعد "هروبه" من بعثة مصر في روما، كاشفاً عن الأسباب التي دفعته إلى اتخاذ هذا القرار الصعب، ومقدماً اعتذاره من عائلته. وتمت واقعة الهروب خلال وجود البعثة في مطار العاصمة الإيطالية روما كمحطة "ترانزيت"، أثناء رحلة العودة إلى القاهرة، بعد انتهاء المشاركة في دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط. واستغل اللاعب فترة "الترانزيت" في مطار روما لمغادرة محيط البعثة وإغلاق هاتفه، وتخلّف المدرب عن رحلة العودة لمحاولة العثور عليه من دون جدوى. قررت وزارة الشباب والرياضة المصرية إحالة واقعة هروب الشامي إلى النيابة العامة للتحقيق وتحديد المسؤوليات. كما قررت اللجنة الأولمبية وقف رئيس وفد المصارعة وإحالته على التحقيق بتهمة التقاعس والإهمال الإداري. ماذا قال المصارع المصري محمد مصطفى الشامي بعد هروبه؟ ونشر المصارع المصري محمد مصطفى الشامي رسالة أعلن من خلالها اعتذاره لأسرته على ما فعله، ولكن ظروف الحياة هي التي دفعته لاتخاذ هذه الخطوة. المصارع محمد مصطفى. (صفحة محمد مصطفى على فايسبوك) وقال في رسالته: "أعتذر من والدي ومن أسرتي على كل اللي حصل، ولم أكن أتمنى أبداً إني أوصل للمرحلة دي. المصارعة كانت وما زالت جزءاً كبيراً من حياتي، بدأتها من وأنا عندي 7 سنين، وعشت سنين طويلة بحلم إني أرفع علم مصر وأحقق إنجاز يفضل فاكرينه". أضاف: "الحمد لله، قدرت أرفع علم بلدي في بطولات أفريقيا وبطولات دولية كتير، وكان أكبر حلم عندي إني أحقق ميدالية أوليمبية وأوصل لأعلى مكان ممكن في الرياضة التي أحببتها وعشت عمري كله لها". تابع: "لكن في لحظة معينة، شعرت أن والدي تعب، وأن الحياة أصحبت صعبة عليه، وأنا أكبر إخوتي، فكان لازم حد يضحي ويتحمل المسؤولية". وواصل: "ما حدث غصب عني، لقيت نفسي كبرت ولا استطيع أن أطلب من والدي شيئًا، والدعم الذي يأتيني لا يجعلني أعيش حياه كريمة وأنا لازم أؤمن نفسي وأؤمن حياتي ودا مش موجود". واستطرد: "كان لازم دا يحصل لأن أنا لو لقدر الله كان حصل إصابه مش هلاقي دعم بعد كل إللي أنا حققته من إنجازات". وختم المصارع المصري محمد مصطفى الشامي: "حسبة بسيطة، أنا لو قعدت 15 سنة كمان في نفس المكان الي كنت فيه مش هعرف أجيب شقة أتجوز فيها وشكراً".