تأجلت جولة المفاوضات بين لبنان وإسرائيل التي كانت مقررة في روما إلى أكتوبر، فيما استمرت عمليات التدمير في جنوب لبنان، حيث تظهر مشاهد متكررة تفجير منازل وأحياء في قرى نزح سكانها، ما يثير تساؤلات حول مصير المناطق المتضررة وإمكان عودة الأهالي إليها، في ظل استمرار العمليات العسكرية بالتزامن مع المسار التفاوضي.