أدانت المملكة العربية السعودية، اليوم الاثنين، بأشد العبارات استمرار مسؤولين إسرائيليين ومستوطنين متطرفين في ممارساتهم الاستفزازية بحق المسجد الأقصى المبارك، تحت حماية القوات الإسرائيلية، مجددةً في الوقت نفسه رفضها أي محاولات إسرائيلية لضم مناطق في جنوب لبنان وقطاع غزة. وأعربت وزارة الخارجية السعودية، في بيان، عن إدانة المملكة واستنكارها لـ"استمرار مسؤولي السلطات الإسرائيلية ومجموعة من المستوطنين المتطرفين في ممارساتهم الاستفزازية بحق المسجد الأقصى المبارك". كما استنكرت "الاعتداء على حرمته ومكانته الدينية والتاريخية، تحت حماية قوات تابعة للسلطات الإسرائيلية"، مجددة رفضها لهذه الانتهاكات للقانون الدولي وما تمثله من استفزاز لمشاعر المسلمين حول العالم. وفي البيان نفسه، أدانت المملكة التصريحات الإسرائيلية بشأن ضم مناطق في جنوب لبنان، ومناطق تمتد حتى "الخط الأصفر" في قطاع غزة، مؤكدة رفضها أي محاولة إسرائيلية توسعية، ومشددة على حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. ويأتي البيان في يوم شهد اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى، إذ أفادت محافظة القدس بأن عدد المستوطنين الذين دخلوا المسجد منذ الصباح ارتفع إلى 1271، وأن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير تقدما مجموعات المقتحمين، وسط انتشار أمني إسرائيلي مكثف. وتزامنت الاقتحامات مع ثالث أيام "عيد العرش" اليهودي، الذي يؤدي خلاله مستوطنون طقوساً تلمودية عند حائط البراق، فيما قال بن غفير خلال الاقتحام: "نحن أصحاب المكان في الأقصى". ودخل المقتحمون من جهة باب المغاربة وتجولوا في باحات المسجد لعدة ساعات، فيما أغلقت القوات الإسرائيلية الشوارع المحيطة بالبلدة القديمة والمؤدية إلى المسجد الأقصى.