رافقت مقاتلتان فرنسيتان من طراز «رافال» طائرة البابا ليو الرابع عشر خلال جزء من رحلته من لورد إلى مدينة ميتز شرقي فرنسا، في مشهد لافت جاء ضمن خطة عسكرية أُعدت مسبقًا لتأمين الزيارة البابوية وحماية الأجواء الفرنسية. وبحسب وكالة «فرانس برس»، حلّقت المقاتلتان، الاثنين، إلى جانب الطائرة التي كانت تقل البابا خلال جزء من الرحلة بين لورد وميتز. وأظهر مقطع فيديو متداول مقاتلة فرنسية من طراز «رافال» وهي تحلق بمحاذاة الطائرة البابوية، فيما وصلت طائرة البابا إلى مطار ميتز نانسي لورين بعد التاسعة صباحًا. وأشادت الخطوط الجوية الفرنسية، في منشور عبر منصة «إكس»، بما وصفته بـ«مرافقة استثنائية وودية» لطائرتها من طراز «إيرباص A321» من جانب سلاح الجو الفرنسي، تكريمًا لوجود وفد البابا في الأجواء الفرنسية. وكانت الخطوط الجوية الفرنسية قد أعلنت تخصيص الطائرة لنقل البابا ووفده وعدد من الصحافيين، وحددت صباح الاثنين موعدًا لرحلتها من مطار تارب لورد بيرينيه إلى مطار ميتز نانسي لورين. وسبق أن أعلنت وزارة الجيوش الفرنسية وضع ترتيبات خاصة لحماية الأجواء خلال زيارة البابا، شملت مقاتلات «رافال» ومروحيات «فينيك» وطائرات للرصد والمراقبة، إضافة إلى أنظمة للدفاع الجوي ومكافحة الطائرات المسيّرة. وتأتي هذه المرافقة الجوية في إطار الزيارة التي يقوم بها البابا ليو الرابع عشر إلى فرنسا، والتي شملت باريس ولورد وميتز. وشكّلت ميتز المحطة الأخيرة في جولته، بعدما انتقل إليها صباح الاثنين من مطار تارب لورد بيرينيه على متن طائرة تابعة للخطوط الجوية الفرنسية، برفقة وفده وعدد من الصحافيين.