يعود ملف الشيخ أحمد الأسير إلى الواجهة القضائية من بوابة محكمة التمييز العسكرية، مع انعقاد جلسة غداً للنظر في ملفي عبرا و"الخلايا"، وسط ترقّب لما سيقدّمه فريق الدفاع من أدلة وطلبات، وما إذا كانت الجلسة ستفتح مساراً جديداً في هذا الملف الذي لا يزال يحظى بمتابعة سياسية وقضائية وإعلامية واسعة. وفي هذا السياق، أوضح المحامي محمد صبلوح، وكيل الشيخ أحمد الأسير، أن جلسة مقررة غداً أمام محكمة التمييز العسكرية للنظر في ملفي عبرا و"الخلايا"، مشيراً إلى أن فريق الدفاع سيقدّم خلال الجلسة الأدلة التي بحوزته، وسيطلب تحقيق العدالة واستكمال المحاكمات وعقد الجلسات بصورة تتيح للرأي العام الاطلاع على مجريات المحاكمة. وقال صبلوح في حديث إلى "ليبانون ديبايت" إن الجلسة مقررة عند الساعة العاشرة والنصف صباحاً، لافتاً إلى أن فريق الدفاع سيطالب بأن تكون الجلسات علنية وبث مباشر، ليتمكن العالم من مشاهدة ما يحصل. وأضاف" أن فريق الدفاع سيعقد مؤتمراً صحافياً أمام مبنى المحكمة بعد انتهاء الجلسة، لتوضيح مجرياتها وما تم تقديمه خلالها، مشيراً إلى أن موعد المؤتمر يرتبط بمدة الجلسة وما إذا كانت ستُعقد أو سيتم تأجيلها." وعن أبرز ما سيقدمه فريق الدفاع، قال صبلوح إن الدفاع يعمل منذ أيام على تقديم أدلة قال إنها تتعلق، بحسب ما يراه الفريق، بـ"تورط حزب الله في قتل الجيش اللبناني" وبوجود تآمر من بعض ضباط الجيشعلى الجيش»، مؤكداً أن الفريق سيتقدم خلال جلسة الغد بفيديو قال إنه يجسد مجريات الأحداث "من بداية المعركة حتى نهايتها". وأشار إلى أن فريق الدفاع سيتقدم أيضاً بطلبات للاستماع إلى شهود، إضافة إلى طلبات وإجراءات أخرى سيعرضها أمام المحكمة خلال الجلسة. وفي ختام حديثه، أعرب صبلوح عن أمله في أن يكون القضاء قد تحرر فعلاً من سلطة قوى الأمر الواقع، وأن يشهد لبنان في هذه المرحلة عدالة حقيقية في هذا العهد.