المدرب الآيسلندي لمنتخب أيرلندا لكرة القدم هايمير هالغريمسون. (أ ف ب) وبعد فوزه 3-0 في المجر، سيستضيف المنتخب الإيرلندي بدوره إسرائيل في الرابع من تشرين الأول/أكتوبر المقبل، لكن مرة أخرى على أرض محايدة، في باتشكا توبولا بصربيا، بعدما اعتبر الاتحاد الإيرلندي للعبة أن تنظيم المباراة في الجزيرة مسألة شديدة الحساسية، مشيرا إلى "تحديات تنظيمية". ومنذ أن أوقعت القرعة أيرلندا وإسرائيل في المجموعة نفسها ضمن دوري الأمم في شباط/فبراير، احتجت شخصيات أيرلندية بارزة، من بينهم رياضيون ومجموعات من المشجعين وناشطون مؤيدون للفلسطينيين، على إقامة المباراتين. وتُعد أيرلندا من الداعمين التاريخيين للقضية الفلسطينية، واعترفت بدولة فلسطينية عام 2024 إلى جانب إسبانيا والنروج، كما دانت مراراً الحرب الدامية في غزة. وكان وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر وجّه الأحد انتقادات حادة إلى مبادرات المنتخب الإيرلندي، متهماً دبلن بأنها "تقف في الجانب الخطأ من التاريخ".