كشف الجيش اللبناني طبيعة الجهاز الذي زرعته مسيّرة إسرائيلية صباح الاثنين على كتف وادي زبقين في قضاء صور، بعدما تمكّنت قوة من فوج الهندسة من تفكيكه، ليتبيّن أنه كاميرا تجسس إسرائيلية مزودة بمنظومة طاقة شمسية، وفق ما أفادت "الوكالة الوطنية". وكان مراسل "ليبانون ديبايت" قد أفاد في وقت سابق بأن طائرة مسيّرة إسرائيلية وضعت جهازًا على كتف وادي زبقين، جرى توصيفه في المعلومات الأولية بأنه جهاز رادار، من دون أن تتوافر حينها تفاصيل دقيقة عن طبيعته أو المهمة المخصصة له. ولاحقًا، أفادت "الوكالة الوطنية" بأن قوة من فوج الهندسة في الجيش اللبناني وصلت إلى الموقع وفككت الجهاز، ليتبيّن أنه كاميرا تجسس إسرائيلية مزودة بمنظومة طاقة شمسية، كانت المسيّرة قد زرعتها عند أطراف الوادي. ويواصل الجيش تنفيذ مهمات ميدانية في مناطق الجنوب تشمل الكشف على مواقع تعرضت للاستهداف ومعالجة أجسام وذخائر غير منفجرة، بالتوازي مع انتشاره في مناطق حساسة تشهد خروقات وتصعيدًا متكررًا. وكانت وحدة مختصة من الجيش قد فككت في 25 أيلول قنبلتي طيران غير منفجرتين في مجدل سلم والغندورية، في إطار العمليات المستمرة لإزالة المخلفات الخطرة من المناطق الجنوبية.