دعا العلامة السيد علي فضل الله الدولة اللبنانية إلى إعادة درس خياراتها في التعامل مع المرحلة المقبلة، بعدما بات واضحاً أنّ العدو لن ينسحب من المواقع التي احتلها، محذّراً من حصر الرهان بمفاوضات يتنصّل منها ولن تحقّق ما يصبو إليه اللبنانيون. وشدّد في خطبة الجمعة من مسجد الإمامين الحسنين في حارة حريك على أنّ لبنان ليس ضعيفاً إن استنفر مواقع قوته في الداخل والخارج، داعياً إلى الإفادة من أوراق الضغط التي يملكها بما يحفظ حقه في أرضه وسيادته. ونبّه إلى استمرار الغارات وعمليات التفجير والحرق للبنى التحتية والمؤسسات العامة والخاصة في القرى الواقعة تحت السيطرة، محذّراً من خطوات تصعيدية يقدم عليها رئيس وزراء العدو لتحسين موقفه قبيل الانتخابات في كيانه أواخر الشهر المقبل. وطالب بتعزيز قدرات الجيش اللبناني تفادياً لأي فراغ أمني بعد عدم التجديد لليونيفيل، ملوّحاً إلى سعي العدو للنفاذ منه لتثبيت احتلاله. وانتقد الارتفاع الجنوني في الأسعار وتفشّي البطالة، مطالباً الحكومة بتشديد الرقابة ومنع الاحتكار وإعادة النظر في السياسة الضريبية. وانتقد تراجع دور الأمم المتحدة تحت هيمنة القوى الكبرى، مستعيداً الذكرى الثانية لاستشهاد السيد حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين. فضل الله: لم نقفل الأبواب بوجه الحل السياسي ولكن نرفض الخضوع والاستسلام المفتي قبلان للدولة اللبنانية: أنظروا إلى حال بلدكم ها هو في أسوأ قعر اجتماعي واقتصادي ووطني وأخلاقي ومهني العلامة فضل الله استقبل وفدًا من الحزب التقدمي الاشتراكي: المرحلة تتطلب خطابًا عقلانيًا يحفظ الوحدة الوطنية العلامة فضل الله: المطلوب موقف لبناني حازم في مواجهة العدوان وتعزيز صمود الأهالي في الجنوب العلامة فضل الله: لا تستعاد حقوق الطوائف إلا بحضور الوطن وبناء دولة الإنسان العلامة فضل الله: للصبر والثبات وعدم اليأس والسّقوط رغم فداحة ما يحصل