انتقد النائب وضاح صادق موقف "حزب الله" من المفاوضات واتفاق الإطار، معتبرًا أن دعوته إلى وقفهما لا تترافق مع طرح بديل، ومحمّلًا إياه مسؤولية تداعيات الحرب على لبنان. وكتب صادق، في منشور عبر حسابه على منصة "إكس"، أن ما وصفه بسرديات الحزب "لم تعد تقنع عاقلًا"، معتبرًا أنها تكشف ضعفًا في قيادته بعد اغتيال أمينه العام السيد حسن نصرالله. وقال إن الطرح الذي ربط منطقة علي الطاهر بوقف العمليات لم يتحقق، مضيفًا أن الرد الإيراني الذي جرى التلويح به لم يحصل، وأن الحزب لم يفتح الجبهات كما توعّد، فيما لم توقف إسرائيل عملياتها. وانتقد أيضًا، وفق تعبيره، غياب عمليات محدودة في المناطق التي لا تزال تحت السيطرة الإسرائيلية. وتوقف صادق عند مطالبة الحزب بوقف المفاوضات وإلغاء اتفاق الإطار بحجة فشله، قائلًا إنه لم يقدّم حلًا بديلًا، ومتسائلًا عمّا إذا كان البديل إعادة لبنان إلى حرب مدمّرة. واعتبر أن الدولة اللبنانية تحمّلت نتائج حرب "لم تبدأها"، من استقبال النازحين وتأمين مراكز الإيواء والعمل على إعادتهم، فيما اختار رئيس الجمهورية والحكومة المفاوضات بهدف وقف الحرب وحماية لبنان. وفي ختام منشوره، اتّهم صادق الحزب بالتسبب في تدمير الجنوب وتهجير أهله، وإدخال الضاحية وبيروت ولبنان في الحرب خدمةً لإيران، داعيًا إياه إلى ترك مهمة حماية اللبنانيين للدولة. كما وجّه إليه انتقادًا حادًا، معربًا عن شكّه في استجابته لمعاناة الأهالي.