أثار تأخر وزارة الطاقة والمياه في الرد على سؤال نيابي حول خطتها لمواجهة أزمة شحّ المياه انتقادًا من النائبة ندى البستاني، التي اعتبرت أن الجواب وصل بعد فترة طويلة من توجيه السؤال، في وقت لا تزال فيه أزمة المياه تضغط على المواطنين. وكان النواب جبران باسيل وغسان عطالله وسليم عون وندى البستاني وشربل مارون قد تقدموا في 14 تموز 2025 بسؤال نيابي إلى الحكومة حول استعدادات وزارة الطاقة والمياه لمواجهة أزمة شحّ المياه خلال صيف وخريف 2025. وكتبت البستاني في منشور عبر حسابها على منصة "إكس": "وصلنا هذا الأسبوع جواب الوزير عن سؤال نيابي كنا قد تقدمنا به بتاريخ 14 تموز 2025 بشأن خطة الوزارة لمواجهة أزمة المياه في صيف 2025. وبين تاريخ السؤال ووصول الجواب مرّ صيفان وشتاء جاف، فيما لا يزال المواطنون ينتظرون المياه وينتظرون خطة الوزارة". وأضافت: "بدل أن نكون في حال طوارئ، تبين أن الخطة تحتاج إلى دراسة جيولوجية طويلة الأمد". وتابعت البستاني: "إن سرعة الإجابة تعكس سرعة وصول المياه إلى منازل المواطنين"، قبل أن تختم بالقول: "يبدو أن جلسة الاستجواب تترك أثرها". وبحسب المستند الذي أرفقته البستاني، أحيل جواب وزارة الطاقة والمياه إلى مجلس النواب عبر رئاسة مجلس الوزراء، ردًا على السؤال النيابي المتعلق باستعدادات الوزارة لمواجهة أزمة شحّ المياه خلال صيف وخريف 2025.