"لبنان القوي" يضع الحكومة تحت المجهر في مرصد الأربعاء "لبنان القوي" يضع الحكومة تحت المجهر في مرصد الأربعاء يحوّل المعارضة إلى عملية تدقيق مستمرة في السياسات والقرارات والنتائجخاص- "اخبار اليوم"تكشف مصادر نيابية في التيار الوطني الحر، عبر وكالة "اخبار اليوم" أن تكتل "لبنان القوي" يستعدّ لجعل جلسة "مرصد الحكومة" المقررة الأربعاء محطة أساسية في مسار المعارضة البرلمانية، من خلال تقديم مراجعة مفصلة لأداء الحكومة، تستند إلى مقارنة ما التزمت به في بيانها الوزاري بما نفذته على أرض الواقع.بحسب المصادر، يتعامل التكتل مع هذه الخطوة باعتبارها جزءاً من مسار رقابي بدأ منذ إعلان عدم المشاركة في الحكومة، ولن يقتصر على تسجيل المواقف، بل سيذهب إلى تفكيك الملفات بالأرقام والمعطيات، وتحديد الفوارق بين التعهدات والنتائج.وتشير المصادر إلى أن المرصد سيجمع عدداً من الملفات التي يعتبرها التكتل أساسية في تقييم المرحلة الحكومية، بدءاً من الملفات السيادية وقرار الحرب والسلم والسياسة الخارجية، وصولاً إلى الطاقة والمياه والنزوح السوري، إضافة إلى القضاء والإصلاح المالي والصحة والحماية الاجتماعية والتربية.وتقول المصادر عينها: ما سيُعرض بعد غد الأربعاء يشكل استكمالاً للنقاش الذي فتحه رئيس التيار النائب جبران باسيل خلال جلسة مناقشة الحكومة، على أن يتوسع التكتل في عرض التفاصيل والوثائق والأرقام المرتبطة بكل ملف. وكان باسيل قد أعلن أن الهدف من "مرصد الحكومة" هو وضع ما ورد في البيان الوزاري في مواجهة ما تحقق فعلياً.وتضيف المصادر: التكتل يريد من خلال هذه المقاربة تثبيت مفهوم مختلف للمعارضة البرلمانية، يقوم على المراقبة والمساءلة وتقديم البدائل، لا على تعطيل عمل المؤسسات. وترى أن التدقيق في أداء الحكومة لا يعني رفض كل ما تقوم به، بل إخضاع قراراتها ونتائجها للنقاش العام والمحاسبة النيابية.في هذا الإطار، سيكون ختام المرصد مع كلمة لباسيل، التي يُنتظر أن ترسم الإطار السياسي للمرحلة المقبلة من علاقة "لبنان القوي" بالحكومة، وتربط بين الملفات التي سيطرحها التكتل وبين رؤيته لدور المعارضة داخل المجلس النيابي.وتلفت المصادر إلى أن التحرك لا ينفصل عن سلسلة مواقف وخطوات نيابية وإعلامية اتخذها التيار في الأسابيع الأخيرة، وتعتبر أن "مرصد الحكومة" يأتي كحلقة إضافية في هذا المسار، مع توجه إلى إبقاء أداء السلطة التنفيذية تحت المتابعة الدائمة.بذلك، يريد "لبنان القوي" أن يحوّل المعارضة إلى عملية تدقيق مستمرة في السياسات والقرارات والنتائج، واضعاً الحكومة أمام اختبار الأرقام والالتزامات، في محاولة لفتح نقاش برلماني أوسع حول حصيلة عملها منذ توليها مسؤولياتها. "لبنان القوي" يضع الحكومة تحت المجهر في مرصد الأربعاء يحوّل المعارضة إلى عملية تدقيق مستمرة في السياسات والقرارات والنتائج تكشف مصادر نيابية في التيار الوطني الحر، عبر وكالة "اخبار اليوم" أن تكتل "لبنان القوي" يستعدّ لجعل جلسة "مرصد الحكومة" المقررة الأربعاء محطة أساسية في مسار المعارضة البرلمانية، من خلال تقديم مراجعة مفصلة لأداء الحكومة، تستند إلى مقارنة ما التزمت به في بيانها الوزاري بما نفذته على أرض الواقع. بحسب المصادر، يتعامل التكتل مع هذه الخطوة باعتبارها جزءاً من مسار رقابي بدأ منذ إعلان عدم المشاركة في الحكومة، ولن يقتصر على تسجيل المواقف، بل سيذهب إلى تفكيك الملفات بالأرقام والمعطيات، وتحديد الفوارق بين التعهدات والنتائج. وتشير المصادر إلى أن المرصد سيجمع عدداً من الملفات التي يعتبرها التكتل أساسية في تقييم المرحلة الحكومية، بدءاً من الملفات السيادية وقرار الحرب والسلم والسياسة الخارجية، وصولاً إلى الطاقة والمياه والنزوح السوري، إضافة إلى القضاء والإصلاح المالي والصحة والحماية الاجتماعية والتربية. وتقول المصادر عينها: ما سيُعرض بعد غد الأربعاء يشكل استكمالاً للنقاش الذي فتحه رئيس التيار النائب جبران باسيل خلال جلسة مناقشة الحكومة، على أن يتوسع التكتل في عرض التفاصيل والوثائق والأرقام المرتبطة بكل ملف. وكان باسيل قد أعلن أن الهدف من "مرصد الحكومة" هو وضع ما ورد في البيان الوزاري في مواجهة ما تحقق فعلياً. وتضيف المصادر: التكتل يريد من خلال هذه المقاربة تثبيت مفهوم مختلف للمعارضة البرلمانية، يقوم على المراقبة والمساءلة وتقديم البدائل، لا على تعطيل عمل المؤسسات. وترى أن التدقيق في أداء الحكومة لا يعني رفض كل ما تقوم به، بل إخضاع قراراتها ونتائجها للنقاش العام والمحاسبة النيابية. في هذا الإطار، سيكون ختام المرصد مع كلمة لباسيل، التي يُنتظر أن ترسم الإطار السياسي للمرحلة المقبلة من علاقة "لبنان القوي" بالحكومة، وتربط بين الملفات التي سيطرحها التكتل وبين رؤيته لدور المعارضة داخل المجلس النيابي. وتلفت المصادر إلى أن ال