أدان الحزب التقدمي الاشتراكي حرمان طلاب السويداء من حقهم في الوصول إلى مراكز الامتحانات الرسمية في ريف المحافظة، معتبراً أن هذه الممارسات تشكّل تجلياً خطيراً لمشروع سلخ السويداء عن سوريا، ولو جاء ذلك على حساب مستقبل أبناء المحافظة وحقهم في التعليم. وفي بيان صادر عن مفوضية الإعلام، جدّد الحزب رفضه الخطابات والممارسات التي تدفع بالسويداء نحو الانفصال أو الارتهان لإسرائيل، مؤكداً أن ذلك يتعارض مع تاريخ الدروز وهويتهم الوطنية والعربية وعقيدتهم التي لم تكن يوماً غطاءً للاحتلال أو مشاريع التقسيم. وشدد "التقدمي" على أن الدروز جزء أصيل من أوطانهم، وأن مستقبل أبناء السويداء لا يكون إلا بالحوار والمصالحة والشراكة الوطنية ضمن سوريا الموحّدة. ويأتي هذا الموقف بعد تعذّر وصول عدد من طلاب السويداء إلى مراكز امتحانات الدورة الاستثنائية في ريف المحافظة، وسط توترات أمنية شهدتها المنطقة.