سلام يطلب من روبيو تسريع المفاوضات وتعجيل الإنسحاب الإسرائيلي 28 أيلول 2026 · 01:11 ص 8 دقائق قراءة الرئيس سلام ووزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان حجم الخط بعد الحضور الدبلوماسي القوي للبنان في الأمم المتحدة، يتوجه الرئيس نواف سلام الى واشنطن للقاء وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، ومسؤولين أميركيين وموظفين كبار في البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، فيما افيد ان رئيس الوفد المفاوض مع كيان الاحتلال السفير سيمون كرم سيتوجه هذا الاسبوع إلى الفاتيكان لإجراء سلسلة لقاءات مهمة في إطار متابعة المفاوضات اللبنانية – الاسرائيلية. وحسب المعلومات يركز سلام في واشنطن وكرم في الفاتيكان على مسألة استئناف التفاوض وتنفيذ اتفاق الاطار كون واشنطن راعية المفاوضات والفاتيكان تقوم بجهد خاص حول لبنان. ويتناول الاجتماع مع روبيو الذي يشارك فيه الوزير يوسف رجي العمل على تأمين بديل لليونيفيل ضمن اتفاق الاطار، وتحت مظلة الأمم المتحدة، وكما يتطرق البحث الى كيفية كسر الجمود في مفاوضات الإطار. ويتطرق البحث مع روبيو الى إغاثة الجنوبيين، ودعم الجنوب، وإعادة الإعمار. وقالت مصادر سياسية مطلعة لـ «اللواء» ان الاجتماع مع الوزير روبيو من شأنه أن يقطع المشهد الضبابي. دون إطلاق توقعات كبيرة لاسيما ان الولايات المتحدة الأميركية على موقفها السابق بشأن أهمية نزع سلاح حزب الله. واشارت المصادر الى ان الرئيس سلام سيتحدث عن خرق اتفاق الاطار وسيسأل عن استعداد أميركا للمساهمة في الضغط على اسرائيل لتنفيذ هذا الإتفاق والإلتزام ببنوده الى جانب بحث موضوع القوة البديلة عن اليونيفيل ودعم الجيش وغير ذلك. واعتبرت ان خطاب الأمين العام لحزب الله جاء بسقف مرتفع بوجه الدولة والمفاوضات والحوار، مشيرة الى تضمينه الرفض لتسليم السلاح من خلال القول ان المقاومة باقية. وعشية اللقاء مع روبيو التقى الرئيس سلام في نيويورك وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، بحضور الوزير رجي ومستشار وزير الخارجية السعودي للشأن اللبناني الأمير يزيد بن فرحان. وأطلع الرئيس سلام وزير الخارجية السعودي على مسار العمل ضمن الإطار الثلاثي، مشدداً على» ضرورة أن يترافق هذا المسار مع جدول زمني واضح وآلية للتحقق من تنفيذ الالتزامات». من جهته، ثمّن الأمير فيصل بن فرحان الجهود التي تبذلها الحكومة اللبنانية للحفاظ على الدولة اللبنانية ومؤسساتها الوطنية، بما «يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي». وحسب مصدر دبلوماسي فإن المملكة العربية السعودية أبدت اهتمامها لإنجاح لقاء الرئيس سلام مع الوزير روبيو دعماً لتعزيز خطوات الحكومة اللبنانية. وحسب المعلومات المتوافرة لـ «اللواء» فإن سلام يحمل مقترحات لإقناع الادارة الاميركية بالموافقة على برنامج زمني لتحديد المناطق التجريبية الجديدة والانسحاب الاسرائيلي بالتوازي مع جدول لعملية سحب السلاح وإفراغ جنوب الليطاني من اي مظاهر مسلحة غير شرعية، على ان يواكب ذلك انتشار الجيش وعودة النازحين الجنوبيين الى قراهم لبدء اعادة اعمال ما هدمه العدوان الاسرائيلي، اضافة الى ملء فراغ انتهاء مهام قوات اليونيفيل بقوة دولية تحت سقف اتفاق الاطار والامم المتحدة. علما ان الادارة الاميركية لم تحدد حتى الان اي موعد لمواصلة المفاوضات وجدول اعمالها.وسط معلومات تفيد ان الجانب الاميركي لن يحدد موعدا قبل تشرين الثاني المقبل، اي بعد انتهاء انتخابات الكنيست الاسرائيلي الشهر المقبل والانتخابات الاميركية النصفية في تشرين الثاني. وتوقع نائب رئيس الحكومة طارق متري أن يسهم اللقاء بين سلام وروبيو باقناع الولايات المتحدة أن تضغط لاخراج المفاوضات من حالة التعثر.. دعا رئيس بعثة «اليونيفيل» في لبنان الجنرال ديوداتو ابانيارا الى العمل بجدية لتجنب أي فراغ أمني، مطالباً بتوفير الظروف للحفاظ على الاستقرار بالتعاون مع الأمم المتحدة والسلطات اللبنانية والمجتمع الدولي. وقال خلال مشاركته في «معرض المونة للمرأة الجنوبية في صور المستقبل يبدأ اليوم، لا يمكننا الانتظار علينا أن نعمل الآن لتهيئة الظروف التي نريدها للمرحلة المقبلة. في المقلب الآخر، تحولت الذكرى الثانية لاستشهاد أمين حزب الله السيد حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين الى مناسبة اللهجوم على الدولة وغياب ممثلين للرئيسين جوزاف عون ونواف سلام وقادة الأجهزة الأمنية والعسكرية، باستثناء العميد مرشد سليمان نائب رئيس جهاز أمن الدولة، الذي شارك في المناسبة، ودافع عن حضوره، وسجّل في الاحتفال حضور حاشد حيث امتلأت باحة ضريح السيد نصر الله والطرقات والساحات المحيطة بالحضور، ومثل النائب علي حسن خليل الرئيس نبيه بري، ولوحظ مشاركة رئيس تيار المردة سليمان فرنجية والنائب جهاد الصمد والنائب الياس جرادي، وحشد من ممثلي الاحزاب. ولكن مصدراً أمنياً قال: لا صحة لصدور أي ت