خبر: جيش الاحتلال يواصل غاراته على جنوب لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار استمرار الهجمات الجوية الإسرائيلية في جنوب لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي هجماته الجوية والمدفعية على مختلف البلدات والقرى في جنوب لبنان، في تجاهل تام لاتفاق وقف إطلاق النار واتفاق الإطار الساريين بين الجانبين، مما يفاقم الأوضاع الميدانية والإنسانية في المنطقة. غارات جوية مكثفة واستهداف للمنشآت التجارية وفي تفاصيل التطورات الميدانية، ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية أن مروحية أباتشي تابعة لجيش الاحتلال استهدفت بصواريخها مبنى يضم مرافق تجارية على طريق شقيف-ميفدون مرتين متتاليتين، مما ألحق أضراراً مادية جسيمة بالمكان. وأضافت المصادر الميدانية أن مقاتلات حربية إسرائيلية شنت سلسلة غارات جوية طالت المنطقة الواقعة بين بلدتي حاريس وحداتا، بالإضافة إلى استهداف بلدتي الخيام وميس الجبل بقصف جوي متفرق طال البنية التحتية والمناطق المفتوحة. تفجيرات واسعة وقصف مدفعي في قضاء بنت جبيل وفي تطور ميداني آخر ضمن قضاء بنت جبيل الحيوي، أقدمت قوات الاحتلال على تنفيذ عمليات تفجير واسعة النطاق في محيط بلدتي برعشيت وبيت ياحون. بالتزامن مع ذلك، صعّدت المدفعية الإسرائيلية من قصفها، حيث أطلقت دبابات ميركافا إسرائيلية أربع قذائف مدفعية باتجاه بلدة حداتا. وفي سياق متصل، تقدمت قوة راجل من جنود الاحتلال نحو أحد المراكز داخل البلدة وأضرمت النيران فيه، مما يعكس استمرار العمليات البرية المحدودة والاعتداءات المباشرة على الممتلكات. خلفية التصعيد والأزمة الإنسانية يُذكر أن جنوب لبنان شهد تصعُّداً عسكرياً واسعاً منذ شنّت قوات الاحتلال هجمات جوية مكثفة في 2 مارس/آذار الماضي. وقد أسفر هذا العدوان المستمر عن تداعيات كارثية على البنية التحتية والمدنيين، أدت إلى نزوح أكثر من مليون شخص وفقاً لتقديرات الحكومة اللبنانية، فضلاً عن ارتقاء آلاف الشهداء والجرحى جراء العمليات العسكرية المتواصلة في المنطقة.