كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون في كلية الطب بجامعة واشنطن في سانت لويس، شملت أكثر من 333 ألف مريض بالسكري من النوع الثاني، أنّ الانقطاع عن أدوية فئة "GLP-1"مثل أوزمبيك، ويغوفي، ومونجارو يرتبط بارتفاع ملحوظ في خطر الإصابة بأزمات قلبية وعائية خطيرة، مما يهدد الفوائد الصحية التي اكتسبها المريض خلال فترة العلاج. وأوضحت النتائج، التي نشرها موقع "Science Daily"، أنّ التوقف عن تناول الدواء لمدّة عامين يرفع خطر التعرض للنوبات القلبية والسكتات الدماغية والوفاة بنسبة تصل إلى 22 بالمئة، مقارنةً بمَن واصلوا العلاج دون انقطاع. وأشار الباحثون إلى أن المشكلة تتجاوز مجرد استعادة الوزن المفقود، إذ يمر الجسم بما وصفوه بـ "الانتكاسة الأيضية الخفية"، والتي تتضمن معاودة ارتفاع ضغط الدم، ومستويات الكوليسترول، ومؤشرات الالتهاب. من جانبه، أكد الدكتور زياد العلي، الباحث الرئيسي في الدراسة، أنّ هذه التغيرات تؤثر بشكل مباشر ومباشر على صحة القلب، لافتًا إلى أنّ استئناف تناول العلاج لاحقًا قد يعيد جزءًا من الفوائد الوقائية، ولكنّه لا يعيد مستويات الحماية إلى سابق عهدها بالكامل. وشدّدت الدراسة على أنّ الالتزام المستمر بهذه الأدوية حقّق أفضل النتائج، حيث قلّل خطر الحوادث القلبية الكبرى بنسبة 18 بالمئة مقارنةً بأدوية السكري الأخرى. واختتم الباحثون بدعوة الأطباء إلى التعامل مع الاستمرارية في العلاج كعنصر أساسي في خطط الرعاية، مع تقديم الدعم للمرضى لمواجهة تحديات الآثار الجانبية والتكلفة لضمان الحفاظ على صحة القلب. لأول مرة في لبنان والشرق الأوسط… جراحة روبوتية للرئة اكتشاف علمي مفاجئ… عضو "منسي" قد يكون مهمًا لخصوبة المرأة أدوية التنحيف تدخل ملاعب الرياضة... خسارة وزن أم وسيلة جديدة للتفوّق؟ ضبط أدوية لعلاج السرطان في مطار بيروت مخالفة للمعايير الصحية ماذا يحدث لعقلك وجسمك بعد الانفصال؟ إليكم مراحل الحزن وكيفية تجاوزها أمن الدولة نشرت فيديو عن ضبط مخالفات صحّية وغذائية في الجنوب