كشفت دراسة حديثة أنّ بنية صغيرة موجودة بالقرب من المبيض، كان الأطباء يعتبرونها لأكثر من قرن عديمة الوظيفة، قد تؤدي دورًا مهمًا في تطور المبيض ووظائفه وخصوبة المرأة. ويُعرف هذا التركيب باسم "شبكة المبيض" (Rete ovarii)، وقد اكتُشف لدى الإنسان للمرة الأولى عام 1870. وتتكون هذه البنية من شبكة أنابيب على شكل حدوة حصان تقع أسفل المبيض، بالقرب من مناطق دخول الأوعية الدموية والأعصاب إلى العضو. وأظهرت الدراسة أنها تتصل بثلاث مناطق مختلفة، بينها جزء يقع داخل المبيض وآخر خارجه، فيما يعمل الجزء الثالث على الربط بينهما. كما وجد الباحثون أنّ السوائل التي حُقنت في إحدى هذه المناطق تحركت باتجاه المبيض، ما يشير إلى احتمال ارتباطها بوظائفه. ولاحظ العلماء أيضًا أنّ خلايا هذه البنية ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالأوعية الدموية التي تغذي المبيض، وتتلقى اتصالات مباشرة من الأعصاب، ما يشير إلى احتمال وجود تواصل بينها وبين الجهازين العصبي والدوراني. كما اكتشف الباحثون وجود مستقبلات لهرموني الإستروجين والبروجستيرون فيها، وهما من الهرمونات الأساسية في عملية التكاثر وصحة المرأة. وأشارت الدراسة، التي أُجريت على الفئران، إلى أنّ بعض البروتينات التي تفرزها شبكة المبيض ترتبط بنضج البويضات والحفاظ على جريبات المبيض. كما ازدادت نشاطاتها مع ارتفاع مستويات الإستروجين، ما قد يعني أنها تستجيب للتغيرات الهرمونية التي تحدث خلال الدورة التناسلية. ويرى الباحثون أنّ هذه النتائج قد تكون قابلة للتطبيق على البشر، خصوصًا أنّ البنية نفسها موجودة لدى عدد من الثدييات الأخرى، بينها الأبقار والقطط والكلاب والأغنام والخنازير. ويأمل العلماء في إجراء مزيد من الأبحاث لفهم وظيفة "شبكة المبيض" ودورها المحتمل في الخصوبة، مؤكدين أنّ الكثير لا يزال مجهولًا بشأن تشريح الجهاز التناسلي الأنثوي. كارثة صحية الى الواجهة: ماذا يحدث لقلبك فور التوقف عن أدوية التنحيف؟ حمية غذائية قد تخفض الكوليسترول بنحو الثلث خلال شهر… ما الأطعمة التي تعتمد عليها؟ توتّر مفاجئ مع نهاية الصيف: إليكم ما يكشفه العلم عن "قلق الخريف" اكتشاف علمي جديد قد يفسّر ألزهايمر… ماذا يحدث داخل خلايا الدماغ؟ "درع جيني" ضد السمنة والسكري… اكتشاف طبي قد يُغيّر مستقبل العلاجات الأيضية اكتشاف "سمكة الكهف الشيطانية"… قد تكون من أندر الأسماك في العالم!