قاسم أعلن في ذكرى السيدين نصر الله وصفي الدين عن المساهمة في مشروع "الإيواء": المقاومة مستمرة وجمدوا التفاوض المباشر والجميع سيكون معكم عندما لا تتنازلون عن سيادة لبنان تحدث الأمين العام ل"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم، في الذكرى السنوية الثانية لإستشهاد السيد حسن نصرالله والسيد هاشم صفي الدين، وقال: "نلتقي في الذكرى الثانية لارتقاء السيدين الشهيدين السعيدين الأمينين العامين، سماحة السيد حسن نصر الله قدس سره، وسماحة السيد هاشم صفي الدين قدس سره، مع ثلة من المجاهدين والشهداء، مع ثلة من الناس من الرجال والأطفال والنساء، ومن كل أولئك الذين يحتضنون المقاومة ويعيشون معها ويبذلون من أجلها. هؤلاء هم درة التاج. هذه الذكرى المباركة، مباركة بعلو مقام الشهداء، ومباركة باستمرارية المسيرة، ومباركة بأنها حققت لنا مددا وصمودا وعطاءات. قال تعالى في كتابه العزيز: {الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم أعظم درجة عند الله ۚ وأولٰئك هم الفائزون }. أضاف :"أخي وسيدي الحبيب سماحة السيد حسن، ورفيق الدرب والأخ القائد في مسيرة حزب الله ومقاومته الإسلامية، دخلت قلوبنا وملأت عقولنا ورسمت معالم الطريق إلى الحياة العزيزة. أحببت الناس وأحبك الناس. أنت المقاومة والمقاومة أنت. لقد أصبحت رمزها لأحرار العالم، تصدرت أثير العالم بالإيمان والصدق والجهاد والشجاعة والحب والإخلاص والتضحية. أنت القائد المقاوم الأممي تُلهم الأحرار في العالم. كنت القائد فأصبحت الملهم للقادة. شهادتك شاهد لإنارة طريق الأجيال. خافك العدو وأنت بيننا ويخافك وأنت مُشرف بروحك علينا. بنيت صرح العزة والمروءة ثابتاً للأجيال. غادرت بجسدك وبقيت تعاليمك وبقي النور للعطاء الذي يمدّنا بالعزيمة. لا أقول نتذكرك بل نعيش معك". وأكد "إنّا على العهد قيادة ومقاومة وشعباً موالين ومحبين. حملنا الأمانة بثقة وثبات وسطّر المقاومون ملاحم تعبئتك وضحى الناس كما ربيت ووجّهت. لقد بنيت حزباً ومقاومة وحالة شعبية ثابتة وقوية. سنستمر على هذا النهج المحمدي العلوي الحسيني المهدوي، نهج الإمام الخميني ونهج الإمام الخامنئي ونهج الإمام موسى الصدر، نهج الولاية والمقاومة والجهاد. حملت راية فلسطين وزرعتها في حياتنا، ستبقى فلسطين هي البوصلة وتحرير أرضنا سيبقى أولوية". وتوجه الشيخ قاسم الى الشهيد السيد صفي الدين: "أخي العزيز السيد الهاشمي سماحة السيد هاشم صفي الدين، مسيرتك حافلة بالجهاد والعمل في حزب الله ومقاومته الإسلامية، واهتمامك الواسع بشؤون العمل التنفيذي أوجد تقدماً ملحوظاً في العمل التربوي والصحي والتنظيمي والاجتماعي والكشفي وفي المجالات التنظيمية والشعبية المختلفة على مستوى الشباب والشابات والأطفال. لم تكن تهدأ ولا تكل ولا تمل، تصل الليل بالنهار لخدمة هذه المسيرة. كنت عضداً ومساعداً لسيد شهداء الأمة السيد حسن رضوان الله تعالى عليه. لطالما تداولنا وعقدنا اللقاءات الثنائية والثلاثية مع سماحته لتسهيل عمل الحزب في إقرار الهيكليات وتوصيف المهام والبرامج وكنت سريعاً وفاعلاً ومنتجاً. اهتمامك بالثقافة والتربية على قاعدة الأصالة ميزة طبعت أداءك. غادرتنا سريعاً لكن خطواتك الثابتة ستبقى معلماً في المسيرة الجهادية للمقاومة والمقاومين". واستذكر قاسم السيد عباس الموسوي والشهداء القادة، وقال: "هنا لا بدّ أن نذكر الرمز السيد عباس الموسوي رضوان الله تعالى عليه، سيد شهداء المقاومة، الذي أسس وبنى وأوصى، "إن الوصية الأساس هي حفظ المقاومة". وهو الذي عاش مع المجاهدين وارتقى سيداً شهيداً لهم، ونُفصّل أكثر إن شاء الله في ذكراه. وهنا لا بدّ أن نذكر المعاونين المجاهدين الذين استشهدوا في معركة أولي البأس وحولها، أربعة معاونين جهاديين استشهدوا في إطار معركة أولي البأس. طبعاً يصعب اختصار حياة هؤلاء، لكن أذكر الأسماء ونبذة صغيرة وأحيل التفاصيل إلى التقارير والعمل التعبوي والإعلامي الذي يقوم به الإخوة الأعزاء. الشهيد القائد المعاون السيد فؤاد علي شكر (الحاج محسن)، استشهد في 30 تموز سنة 2024. كان السيد محسن من بين المؤسسين للعمل المقاوم في حزب الله وله سهم كبير في بناء تشكيلات المقاومة وقيادتها في مواقع مختلفة على امتداد مسيرتها الأربعينية، وصولاً إلى تمثيلها في شورى القرار في حزب الله. كان اليد اليمنى لشهيدنا الأقدس السيد حسن، خصوصاً بعد قيادته مقر قيادة الحرب قبل وأثناء معركة إسناد غزة. هو استراتيجي في تفكيره ويهتم بالبناء العقائدي. المعاون الشهيد القائد الحاج إبراهيم محمد عقيل (الحاج عبد القادر)، استشهد في 20 أيلول. عاش الحاج عبد القادر منذ الاجتياح الإسرائيلي للبنان وحتى تاريخ الاستشهاد حياة زاخرة بالعمل الجهادي. هو من الجيل المؤسس، تميز بدوره الرئيس في تأسيس ركن العمليات ثم قوة الرضوان. عرف بعقله العسكري الاستراتيجي وعرف ب