علّق الفنان أحمد سعد على الأنباء المتداولة بشأن طلاقه من مصممة الأزياء علياء بسيوني، في أول رد له بعد انتشار خبر انفصالهما، مؤكداً أن علاقته بها ستظل قائمة، باعتبارها أم أبنائه. ونشر أحمد سعد عبر حسابه الرسمي على موقع «إنستغرام» صورة له، وكتب: "عليا حبيبتي وأم عيالي وتفضل علاقتي بيها لحد لما أموت، وبعد أموت هاتكون معايا في الجنة إن شاء الله". ووجّه سعد رسالة إلى الصحفيين، قائلًا: "يا ريت السادة الصحفيين لو تكرمتوا ما حدش يتكلم في موضوعتنا العائلية تاني"، مضيفاً: "وأنا هاعمل لكم ترندات كتير والله، بس سيبوا عائلتي في حالها"، قبل أن يختتم منشوره بالإشارة إلى حساب علياء بسيوني ووضع قلب أحمر. ويأتي تعليق أحمد سعد بعد تداول أخبار عن طلاقه من علياء بسيوني، وسط اهتمام واسع من الجمهور بتطورات علاقتهما، خاصة بعد سنوات شهدت الزواج والانفصال ثم عودة التقارب بينهما. وكان أحمد سعد قد تزوج علياء بسيوني عام 2022، وأنجب منها ابنتين، قبل أن يعلنا انفصالهما في عام 2023، في واقعة حظيت باهتمام واسع وقتها. ورغم حديث أحمد سعد عن علياء باعتبارها «حبيبته وأم عياله»، فإنه لم يتطرق في منشوره بشكل مباشر إلى تفاصيل الطلاق، كما لم يعلن عودتهما إلى الزواج، مكتفيًا بالتأكيد على استمرار علاقته بها ومطالبًا وسائل الإعلام والجمهور بعدم التدخل في تفاصيل حياتهما العائلية. وبحسب ما نشرته وسائل إعلام مصرية اليوم، نقلاً عن مصادر مقربة من أحمد سعد، فإن الطلاق تم غيابياً، في تطور جديد لعلاقة شهدت خلال السنوات الماضية أكثر من أزمة وانفصال وعودة. بدأت أحدث فصول القصة في 8 مايو (أيار) الماضي، عندما أعلن أحمد سعد انفصاله عن علياء بسيوني، موضحاً أن الانفصال كان قد وقع قبل الإعلان بنحو 3 أشهر، وأنه بدأ إجراءات الطلاق. وقال أحمد سعد في منشور عبر حسابه على "إنستغرام" إنه انفصل عن علياء للمرة الثالثة، مشيراً إلى أنها لم تعد مسؤولة عن إدارة أعماله، وأنه يقوم بإجراءات الطلاق منها باعتبارها أم أولاده. وكان إعلان سعد وقتها بمثابة تأكيد لانفصال جديد بين الزوجين، خصوصاً أن علاقتهما كانت قد شهدت سابقاً أزمات وانفصالات ثم عودة إلى الحياة الزوجية. لكن القصة لم تنتهِ عند إعلان مايو. ففي يونيو (حزيران)، ظهر أحمد سعد مع الإعلامي عمرو أديب، وتحدث عن علاقته بعلياء بسيوني، مؤكداً وقتها أنها ما زالت زوجته، وأن الخلافات التي وقعت بينهما لم تنتهِ إلى طلاق رسمي في ذلك الوقت. وقال سعد إن علياء "لسه مراتي لغاية النهاردة"، واصفاً إياها بأنها أم أولاده وشخصية محترمة ومثالية، في تصريحات بدت وقتها وكأنها تنهي الجدل حول وقوع الطلاق. وبذلك، كان الفارق واضحاً بين الانفصال الذي أُعلن في مايو (أيار) وبدء إجراءات الطلاق، وبين وقوع الطلاق رسمياً، وهو ما يفسر حالة الجدل التي صاحبت العلاقة خلال الأشهر الماضية. واليوم، عادت القضية إلى الواجهة من جديد، بعدما نشرت وسائل إعلام مصرية تقارير تفيد بأن أحمد سعد انفصل عن علياء بسيوني رسمياً، وأن الطلاق تم غيابياً. ووفقاً لما نقلته هذه التقارير عن مصادر مقربة من الطرفين، فإن الطلاق الجديد يمثل نهاية العلاقة الزوجية بينهما بعد سلسلة من الانفصالات والعودات، فيما لم يكشف المصدر عن تفاصيل الإجراءات أو أسباب الخلاف الأخير. حكاية أحمد سعد وعلياء بسيوني.. كيف بدأت؟ تعود بداية علاقة أحمد سعد بعلياء بسيوني إلى عام 2020، بعدما جمعتهما معرفة بدأت في إحدى صالات الألعاب الرياضية، قبل أن تتطور العلاقة إلى ارتباط رسمي. وأعلن الثنائي خطبتهما في أغسطس (آب) 2020، ثم احتفلا بعقد قرانهما في 21 أغسطس (آب) 2021، في حفل اقتصر على أفراد الأسرة والأصدقاء المقربين. وأثمر الزواج عن ابنتين، هما علياء ومريم، وأصبح الثنائي يظهر معاً في مناسبات فنية وإعلامية، كما تولت علياء إدارة أعمال أحمد سعد لفترة، وحققت في هذا المجال تكريماً باعتبارها مديرة أعماله. سبق أن وقع الطلاق بين أحمد سعد وعلياء بسيوني في أغسطس (آب) 2023، بعد نحو عامين من الزواج. وأعلنت علياء وقتها عبر حسابها على «إنستغرام» وقوع الطلاق، وقالت إن القرار جاء بناءً على رغبة أحمد سعد، وسط خلافات حادة بين الطرفين. وبعد فترة من الانفصال، عادت مؤشرات التقارب بينهما إلى الظهور، قبل أن يعلن أحمد سعد في سبتمبر (أيلول) 2024 عودته إلى علياء، ويتحدث عن رغبتهما في إقامة حفل زفاف جديد بحضور أولادهما. وفي فبراير (شباط) 2025، تحدث سعد عن تحديد موعد لإقامة حفل زفاف جديد، لتبدو العلاقة وقتها وقد عادت إلى الاستقرار من جديد. لكن في مايو (آيار) 2026، أعلن سعد انفصالهما مرة أخرى، قبل أن يؤكد في يونيو أن علياء لا تزال زوجته، ثم تأتي تقارير سبتمبر الحالية لتتحدث عن إتمام الطلاق غيابياً. وتعد علياء بسيوني الزوجة الرابعة في حياة أحمد سعد. فق