أكّد الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، أنّ "الاستسلام للعدو يعني انتهاء العيش المشترك في لبنان وإقامة المستوطنات فيه"، قائلًا: "لا نفرّط بشبر واحد من 10452 كلم مربع". وأضاف خلال إحياء الذكرى السنوية الثانية للسيدين حسن نصرالله وهاشم صفي الدين: "طويلة على رقبتكم" الطلب من الجيش اللبناني أن يكون أداة لديكم، فهذا جيش وطني، وصمدنا في علي الطاهر 3 أشهر، وليس الأساس المحافظة على المكان، إنما العمل الذي نقوم به. وعن المفاوضات، قال: "حقّ رئيس الجمهورية التفاوض، لكن لا يحقّ له مخالفة الدستور واتفاق الطائف والتنازل عن حق لبنان في مقاضاة العدو، ونريد منه أن يكون حكمًا وجامعًا". وأردف: "جاهزون للحوار، ولكن كيف نحاور من حكم على المقاومة بأنّها خارجة عن القانون؟ وحصرية السلاح تأتي بالحوار وبعد تحرير الجنوب وعودة الأهالي".