على وقع استمرار الاعتداءات "الإسرائيلية" على الجنوب وتدمير الكثير من القرى والبلدات، عُقد المؤتمر المسيحي لنصرة الجنوب، برعاية وحضور المطران الياس نصار ممثلاً بكركي، حيث أكّد أنه يتوجّب على جميع اللبنانيين أن يهبّوا لنصرة الجنوب، لأنه لهم جميعاً. نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب شدد على الوعي إزاء خطورة العدوان، لافتاً إلى أن الحلّ يكمن في الحوار والشراكة الحقيقية بين اللبنانيين، حيث لم تفضِ المفاوضات مع العدو إلى نتيجة. كملة رئيس "تيار المردة" ألقتها عضو المكتب السياسي فيرا يمين، مشيرة إلى التعاطف والوعي الشعبي إزاء أهل الأرض والمقاومين القابضين على الجمر والجرح. النائب ميشال موسى دعا الحكومة إلى القيام بواجبها وبذل المزيد من الجهد من أجل تحقيق انسحاب العدو من أرضنا وإعادة الإعمار واستعادة الأسرى والحفاظ على وجود الشرعية الدولية كشاهدٍ أممي على ممارسات العدو واعتداءاته. أما النائب الياس جرادة، فشدد على أنه لكن يكون هناك خط أصفر أو رمادي في الجنوب، فهذا الزمن هو الحدّ الفاصل بين الإنسانية واللاإنسانية. كما كانت كلمة للجهة الداعية ألقاها رافي ماديان، حيث أكد أن قضية الجنوب هي قضية اللبنانيين جميعاً، لا سيّما المسيحيين منهم، وسط حرصٍ على الوحدة الوطنية والشراكة الإسلامية المسيحية. وتخلل اللقاء كلمات عدة ومداخلات أكد على ضرورة مواجهة العدوان بالوحدة الوطنية.