كشف مصدر تربوي داخل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين"أونروا" في لبنان، رفض الكشف عن اسمه، أن الوكالة أقرّت خصمًا إضافيًا بنسبة 20% من رواتب موظفيها، يُضاف إلى خصم سابق بالنسبة نفسها، ما يرفع إجمالي الاقتطاع إلى 40%، في تطور يأتي بعد أيام من نشر بوابة اللاجئين الفلسطينيين معلومات عن تلويح الوكالة باتخاذ هذا الإجراء. وقال المصدر لبوابة اللاجئين الفلسطينيين: إن موظفي الوكالة تلقوا خلال ساعات دوام أمس السبت رسائل عبر البريد الإلكتروني الرسمي، تؤكد قرار فرض الخصم الإضافي بنسبة 20% من رواتبهم. وأوضح أن الرسائل وصلت بشكل مفاجئ، وأثارت موجة استياء واسعة داخل مكاتب ومدارس "أونروا"، وسط حالة من الترقب والقلق بين صفوف الموظفين، الذين اعتبروا الخطوة مساسًا مباشرًا برواتبهم واستقرارهم الوظيفي ومعيشتهم. ويأتي القرار الجديد، بحسب المصدر، إضافة إلى خصم سابق بنسبة 20% من رواتب الموظفين، ما يعني وصول إجمالي الاقتطاع إلى 40% من الراتب. تقليصات مرتقبة تطال التعليم والصحة والخدمات وأضاف المصدر أن الإجراءات الجديدة لا تقتصر على الرواتب، مشيرًا إلى أن إدارة الوكالة أبلغت ضمنيًا عن حزمة تقليصات جديدة يُتوقع أن تطال قطاعات حيوية أخرى، تشمل الطبابة والخدمات الصحية وقطاع التعليم، إضافة إلى مشاريع البنية التحتية والخدمات العامة داخل المخيمات الفلسطينية في مختلف المناطق. وحذّر المصدر من أن هذه الإجراءات تنذر بما وصفه بـ"كارثة حقيقية"، لن تقتصر تداعياتها على المعلمين والموظفين، بل ستمتد، وفق تقديره، لتشمل أكثر من 6 ملايين لاجئ فلسطيني يعتمدون بصورة أساسية على خدمات "أونروا"، التي تمثل بالنسبة إليهم شريان حياة في ظل غياب بدائل حكومية أو دولية. وتثير هذه التطورات مخاوف بشأن انعكاسات الإجراءات المالية الجديدة على استمرارية الخدمات الأساسية المقدمة للاجئين الفلسطينيين، ولا سيما في قطاعي التعليم والصحة، إلى جانب مشاريع البنية التحتية والخدمات العامة في المخيمات. من التلويح إلى إقرار الخصم الإضافي ويأتي هذا التطور بعد أيام من نشر موقع بوابة اللاجئين الفلسطينيين، في 24 أيلول/سبتمبر، خبراً كشف، استنادًا إلى مصادر مطلعة داخل الوكالة، عن تلويح "أونروا" بفرض حسم إضافي بنسبة 20% من رواتب المعلمين والموظفين، يُضاف إلى الحسم القائم بالنسبة نفسها، بما يرفع إجمالي الاقتطاع إلى 40%. وكان الخبر السابق قد تناول المخاوف من دخول الوكالة في خطة طوارئ مالية جديدة، في ظل النقص الحاد في التمويل، واحتمال انعكاس الإجراءات المرتقبة على رواتب الموظفين والخدمات الأساسية المقدمة للاجئين الفلسطينيين. وبحسب المعلومات الجديدة التي حصل عليها موقع بوابة اللاجئين الفلسطينيين، انتقلت الوكالة من مرحلة التلويح بالحسم الإضافي إلى إبلاغ الموظفين بإقراره عبر البريد الإلكتروني الرسمي، فيما لا تزال تفاصيل التقليصات المرتقبة في القطاعات الخدمية غير واضحة. ويأتي ذلك في وقت تواجه فيه "أونروا" أزمة تمويل متواصلة منذ سنوات، تفاقمت مع تراجع مساهمات عدد من الدول المانحة والحملة "الإسرائيلية" الشرسة ضد الوكالة، ما دفع الوكالة في فترات سابقة إلى إعلان حالة الطوارئ المالية، وتجميد التوظيف، وتقليص بعض برامجها وخدماتها. اقرأ/ي الخبر: مصادر خاصة: "أونروا" تلوّح برفع الحسم من رواتب المعلمين والموظفين إلى 40%