تتجه الأنظار إلى جنوب لبنان في ظل مؤشرات، بحسب معلومات أوردتها صحيفة «الشرق الأوسط»، على استعداد إسرائيل لبقاء طويل الأمد في المنطقة، بالتوازي مع حديث معارضين لـ«حزب الله» عن أزمة قيادة داخل الحزب بعد عامين على اغتيال أمينه العام الأسبق حسن نصرالله. وبحسب «الشرق الأوسط»، تستعد إسرائيل لاحتلال طويل الأمد في جنوب لبنان، حيث استحدثت منطقة عازلة خارج «الخط الأصفر»، ووصفتها الصحيفة بأنها أرض محروقة خالية من السكان ولا تضم منازل أو منشآت مدنية. وفي هذا السياق، قال مصدر أمني في جنوب لبنان للصحيفة إن استهداف البلدات الواقعة على تماس مع «الخط الأصفر»، وطرد السكان منها وتحويلها إلى مناطق مدمرة وخطرة، «يعني أن إسرائيل تخطط لإحباط أي محاولة لاستخدامها لشن عمليات ضد قواتها في المنطقة المحتلة بالجنوب». وبالتوازي، نقلت الصحيفة عن معارضين لـ«حزب الله» قولهم إن الحزب يعاني من أزمة قيادة بعد اغتيال أمينه العام الأسبق حسن نصرالله، الذي يحيي الحزب، اليوم الأحد، الذكرى السنوية الثانية لاغتياله. وبحسب هؤلاء المعارضين، لم ينجح «حزب الله» في تعويض نصرالله، بعدما كان قد حوّل موقع الأمانة العامة إلى مركز ثقل سياسي وتنظيمي وعسكري وجماهيري. ويأتي ذلك في وقت تتقاطع فيه التطورات الميدانية في جنوب لبنان مع الذكرى الثانية لاغتيال نصرالله، وسط استمرار الجدل حول مستقبل الوجود الإسرائيلي في الجنوب ووضع «حزب الله» بعد خسارة أمينه العام الأسبق.