في عرضٍ يعرف كيف يحوّل الموضة إلى مشهدٍ بصري متكامل، لم يكن حضور هيفاء وهبي تفصيلاً عابراً. فوسط عالم "دولتشي آند غابانا" المليء بالدراما والفخامة والإبهار، حضرت هيفاء بجمال يحمل حرارة الشرق، وكأن الأنوثة العربية وجدت مكانها الطبيعي بين أكثر اللحظات سحراً في العرض. إطلالة هيفاء وهبي في عرض دولتشي آند غابانا جمال هيفاء لا يحتاج إلى كثير من الشرح؛ ملامح آسرة، حضور طاغٍ وأنوثة لبنانية تجمع بين الدفء والجرأة. إطلالتها بالدانتيل الأسود الشفاف والتفاصيل الزهرية بدت امتداداً لشخصيتها: أنثوية، حسيّة وفاخرة، من دون أن تفقد ذلك البريق الذي يجعلها تُرى قبل أن تُعرَف. هيفاء وهبي في ميلانو خلال عرض دولتشي آند غابانا (انستغرام) جينيفر لوبيز إلى جانب هيفاء وهبي في ميلانو جاءت جينيفر لوبيز الى جانب هيفاء وهبي بطاقةٍ مختلفة تماماً. إذا كانت هيفاء تمثّل دفء الشرق، فإن لوبيز تحمل معها بريق النجمة العالمية وروح هوليوود. البدلة السوداء المخملية، القميص الأبيض، ربطة العنق والقبعة قدّمت الأنوثة من زاوية أكثر قوة وصرامة، وحوّلت الـ (tailoring) الرجالي إلى إطلالة ذات حضور نسائي لافت. وهنا تحديداً تكمن روعة الصورة: عالمان مختلفان يلتقيان في الأسود. هيفاء تستخدم الدانتيل والشفافية لتكشف عن جمال أنثوي رومانسي، بينما تستخدم لوبيز المخمل والبنية الحادة لتصنع صورة أكثر قوة وغموضاً. هيفاء وهبي وجينيفر لوبيز في ميلانو (انستغرام) دولتشي آند غابانا دار تجمع نجوم العالم أما دولتشي آند غابانا، فكانت تعرف تماماً كيف تصنع هذا اللقاء. العرض لم يكن مجرد استعراض للملابس، بل مسرحاً تتجاور فيه الأنوثة مع القوة، التراث الإيطالي مع الحداثة، والدراما مع الفخامة. كل تفصيل بدا محسوباً ليصنع صورة تبقى في الذاكرة. ومن هذه الزاوية، تصبح صورة هيفاء وهبي وجينيفر لوبيز أكثر من مجرد لقطة من عرض أزياء؛ إنها حوار بين ثقافتين وشخصيتين ومفهومين للجمال. هيفاء وهبي تحمل بحضورها دفء بيروت وسحر الشرق، وجينيفر لوبيز تحمل بريق العالم، وبينهما تقف دولتشي آند غابانا لتثبت مرة أخرى أن الموضة لا تعرف الحدود. في تلك اللحظة، لم تكن هيفاء مجرد ضيفة على العرض؛ كانت جزءاً من الصورة التي أراد العرض أن يخلّدها.