اعتبر البطريرك مار بشارة بطرس الراعي أن الصبر ليس انتظارا سلبيا ولا إستسلاما للأزمات بل ثبات على الهدف ومثابرة في العمل حتى بلوغ النتيجة ولبنان يحتاج الى هذا النوع من الصبر أي صبر يرافق القرار والحوار والعمل المجدي من أجل قيام دولة قادرة على تحمّل كامل مسؤولياتها. وفي عظة يوم الأحد، قال: الدولة تحتاج الى نفس طويل لبناء الوحدة الداخلية وتقريب المواقف واستعادة ثقة اللبنانيين بمؤسساتهم فالوحدة لا تفرض بقرار ولا تبنى بجلسة واحدة بل تحتاج الى حوار وارادة مشتركة والى وضع المصلحة الوطنية فوق الحسابات الخاصة. وشدد على أن الإصلاح المصرفي واستعادة الحقوق لا يجوز أن يبقيا مؤجَّلَين فالناس انتظروا طويلًا ومن حقهم أن يروا إصلاحًا يعيد الثقة ويحفظ الحقوق.