أعلنت دولة الإمارات العربية المتّحدة تخصيص 10 ملايين دولار أميركي لدعم الجهود الدولية الرامية إلى احتواء تفشي فيروس إيبولا في أفريقيا وتعزيز قدرة الأنظمة الصحية بالمناطق المتضرّرة، وذلك بتوجيه من رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ومن خلال وكالة الإمارات للمساعدات. مساعدات إلى المناطق المتضررّة جاء الإعلان خلال المشاركة في اجتماع دولي دعت إليه الولايات المتّحدة على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتّحدة في نيويورك، خصّص للبحث في تفشي فيروس إيبولا وسبل تعزيز الاستجابة الدولية للحدّ من انتشار المرض وتداعياته الصحية والإنسانية. وأكّد رئيس وكالة الإمارات للمساعدات الدكتور طارق أحمد العامري أنَّ البلاد تُواصل دعم الجهود الدولية المشتركة للتعامل مع الأزمات، الكوارث والتحدّيات الصحية حول العالم، انطلاقاً من التزامها الإنساني ومسؤوليّتها في مساندة المجتمعات المهدّدة بالأمراض والأوبئة. وأوضح أنَّ الإمارات أرسلت في إطار جهودها للمساهمة في احتواء التفشي، أكثر من 150 طناً من المساعدات والإمدادات إلى المناطق المتضرّرة. وشملت هذه المساعدات معدات وقاية، مستلزمات طبّية ومواد مخصّصة للحدّ من انتقال العدوى، استفادت منها نحو 280 منشأة صحية، إضافةً إلى مستلزمات للإيواء ومواد غذائية للسكان المتأثّرين. وأشار إلى أنَّ الاستجابة الإماراتية تتمّ بالتنسيق مع الحكومات، المنظّمات الدولية والجهات الإقليمية المعنية، بهدف دعم الجهود الرامية إلى الحدّ من انتشار الفيروس وتعزيز قدرة المرافق الصحية على التعامل مع الحالات. إحتواء تفشي الفيروس في أفريقيا (Pexels) دعوة إلى تعزيز التنسيق وتسريع الاستجابة وشدّد العامري على أهمية توحيد الجهود الدولية وتسريع الاستجابة في ظلّ الظروف الراهنة، داعياً إلى تكثيف العمل للتصدّي لانتقال المرض بين المجتمعات وتقليص آثاره الصحية والإنسانية. وأكّد كذلك واجب دعم الأنظمة الصحية ورفع جاهزيتها وخصوصاً في مجالات الوقاية، الكشف المبكر والاستجابة الفعّالة، بما يُساعد على احتواء التفشي وتوسّعه. ويأتي التحرّك الإماراتي في وقت تُواجه فيه جمهورية الكونغو الديموقراطية تحدّيات متواصلة جراء تفشي فيروس إيبولا واتّساع نطاقه الجغرافي.