قالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية إن السلطات الإسرائيلية قررت فرض إغلاق شامل على الضفة الغربية وإغلاق المعابر، اعتبارًا من اليوم الأحد وحتى يوم السبت الموافق 3 تشرين الأول 2026، بذريعة "عيد العرش". وأضافت الوكالة أن "إسرائيل تستغل الأعياد اليهودية للتنغيص على أبناء شعبنا، بالتزامن مع انتهاكات واسعة تمارسها قواتها، تشمل فرض الحصار وتشديد الإجراءات العسكرية على الحواجز، وإعاقة وصول المواطنين إلى الأماكن المقدسة، فضلًا عن اعتداءات المستعمرين المتواصلة التي لا تتوقف". وبالتزامن مع ذلك، ذكرت الوكالة أن القوات الإسرائيلية شددت، صباح اليوم الأحد، إجراءاتها العسكرية في محيط رام الله والبيرة، وأغلقت عددًا من الطرق والمداخل. وأفادت مصادر محلية بأن "الجيش الإسرائيلي أغلق البوابة الحديدية المقامة عند مدخل بلدة ترمسعيا، شمال رام الله، بالاتجاهين، ونكّل بالمواطنين، كما أغلق مداخل عابود والنبي صالح وعطارة شمالًا، والطيبة شرقًا، فيما أقام حاجزًا عسكريًا عند مدخل يبرود وعين سينيا للخارج، وفتّش مركبات المواطنين ودقّق في هوياتهم". وتصاعدت أعمال العنف في الضفة الغربية، التي تسيطر عليها إسرائيل منذ عام 1967، منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة في تشرين الأول 2023. واستشهد ما لا يقل عن 1111 فلسطينيًا، بينهم عدد من المسلحين، برصاص جنود أو مستوطنين إسرائيليين منذ اندلاع حرب غزة، وفق حصيلة تستند إلى بيانات السلطة الفلسطينية. في المقابل، تُظهر بيانات رسمية إسرائيلية مقتل ما لا يقل عن 49 إسرائيليًا، بين مدنيين وعسكريين، في هجمات نفّذها فلسطينيون أو خلال مواجهات مع القوات الإسرائيلية.