ما إن خرج الحديث عن تعديل وزاري محتمل إلى العلن، حتى بدأت حركة بعض المستشارين في أكثر من اتجاه، في محاولة لطرح أسمائهم وحجز موقع لهم على لائحة البدلاء المحتملين. وتشير مصادر مطلعة إلى أن اتصالات ووساطات بدأت تُنسج على أكثر من خط، فيما تحرّك كلّ مستشار وفق الجهة المحسوب عليها، بين تقرّب وطلب ودّ وفتح قنوات، على أمل أن يكون له موقع في المرحلة المقبلة. وبحسب المصادر، يراهن بعض هؤلاء على قربه من مواقع أساسية في البلد، فيما يتكئ آخرون على شبكة علاقات خارجية عملوا على نسجها خلال الفترة الماضية، في سباق مبكر على حصة في التشكيلة التي قد يفرضها أي تعديل وزاري، في حال تم التوافق عليه.