عاد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى طهران، السبت، بعد زيارة استمرت 5 أيام إلى نيويورك، شارك خلالها في أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، في وقت بقيت فيه المفاوضات مع الولايات المتحدة وملف مضيق هرمز في صلب التحركات الدبلوماسية الإيرانية. وذكر مكتب بزشكيان أن الرئيس الإيراني عاد إلى طهران بعد انتهاء زيارته إلى نيويورك. وخلال الزيارة، أيد بزشكيان العودة إلى مذكرة تفاهم إسلام آباد واستئناف المفاوضات، في ظل استمرار الجهود الدبلوماسية المتعلقة بالصراع بين الولايات المتحدة وإيران. كما أعرب عن شكره للرئيس الصيني شي جين بينغ على دعمه للإطار الدبلوماسي. وتأتي عودة بزشكيان في وقت أعلن فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب رفضه مقترحاً من طهران كان من شأنه أن يؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز مقابل فك الحصار البحري الأميركي على الموانئ الإيرانية. وفي وقت سابق السبت، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن طهران اطلعت على رد الفعل الأول لترامب على مقترحها لوقف الحرب وفتح مضيق هرمز، لكنها لم تتلق حتى الآن أي شيء من الوسطاء. وقال عراقجي: "ننتظر من الوسطاء أن ينقلوا إلينا وجهات النظر النهائية، وسنتخذ القرار بناء عليها". وأكد أن "شروطنا واضحة، وأي تحرك نحو إعادة فتح مضيق هرمز يتوقف على استيفاء هذه الشروط". وأضاف: "الحل التفاوضي وحده هو القادر على إخراجهم من هذا المأزق. هذا هو موقفنا". وتأتي عودة بزشكيان إلى طهران فيما لا يزال الموقف الأميركي النهائي، وفق عراقجي، منتظراً عبر الوسطاء، وسط تمسك إيران بشروطها لفتح مضيق هرمز وبالحل التفاوضي للصراع مع واشنطن.