من الجو إلى الأرض، توزعت وتيرة التصعيد على عدد من بلدات وقرى الجنوب، بين غارات وتفجيرات وقصف مدفعي وتمشيط بالأسلحة الرشاشة، بالتزامن مع توغل قوة إسرائيلية عند أطراف حلتا – كفرشوبا. وأفاد مراسل "ليبانون ديبايت" بتسجيل تفجير في بلدة ميس الجبل، وآخر في مشاع المنصوري، فيما تعرضت القنطرة لتمشيط بالأسلحة الرشاشة، واستهدف قصف مدفعي عنيف أطراف بلدة برعشيت، إضافة إلى قصف طال وادي السلوقي. وفي موازاة ذلك، أغار الطيران الحربي الإسرائيلي على أطراف بلدة الخيام، كما شن غارة على بلدة المنصوري، فيما استهدفت غارة أخرى مزرعة شانوح جنوب كفرشوبا. وفي المنطقة نفسها، توغلت قوة إسرائيلية مؤلفة من نحو 4 إلى 5 آليات إلى أطراف بلدة حلتا – كفرشوبا، بالتزامن مع تمشيط بالأسلحة الرشاشة وإطلاق قنابل مضيئة. ويأتي هذا التصعيد بعد حادثة شهدتها منطقة بركة "نقيّة شقرا"، كادت أن تنتهي باستهداف صيادين، قبل اتضاح حقيقة وجودهم في المكان. وكان الجيش الإسرائيلي قد أبلغ "الميكانيزم" عن وجود مسلحين بالقرب من البركة، مهدداً باستهدافهم، قبل أن يتبين لاحقاً أن الأشخاص الموجودين في المنطقة هم صيادون، ليجري إبلاغهم وإبعادهم عن المكان.